البث المباشر الراديو 9090
ذكاء الروبوتات
تتنافس الروبوتات اليوم في ميادين مذهلة؛ حيث سجل الروبوت "تيانغونغ ألترا" رقما قياسيا بقطعه مسافة 100 متر في 8.64 ثانية، متجاوزا العداء أوسين بولت.

ورغم هذا الإنجاز الرياضي، يبدو أن المقياس الحقيقي لذكاء الروبوتات ومدى جاهزيتها للحياة اليومية يكمن في مهام أكثر تعقيدا وغير متوقعة، مثل غسل الملابس وطيها.

يتطلب الجري مسارا محددا وحركات منتظمة، بينما يفرض الغسيل تحديات مرنة متغيرة؛ فالأقمشة ناعمة ويتغير شكلها باستمرار، والقطع قد تكون مقلوبة أو متداخلة، يتعامل الإنسان مع هذه المتغيرات تلقائيا بفضل حس اللمس والتكيف الفوري، وهو ما تعجز عنه أغلب الأنظمة الروبوتية حاليا، فإمكانية الروبوت على الملاحظة وتصحيح أخطائه في بيئة منزلية مليئة بالفوضى والحركة هي الاختبار الحقيقي.

علاوة على ذلك، يواجه المجال صعوبة نقل المهارات بين الروبوتات المختلفة؛ فالبرمجيات التي تعمل على ذراع ثابتة لا تناسب روبوتا بشريا يحتاج للحفاظ على توازنه أثناء تحريك يديه، وتأتي مشاريع مثل "Open X-Embodiment" لتجميع البيانات وتسهيل تعلم الروبوتات من بعضها.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز