الطيور المهاجرة
واحتفل العالم بهذا اليوم لأول مرة عام 2006، كحملة توعية عن الطيور المهاجرة وذلك بناء على الاتفاقية الدولية لصون الطيور المائية المهاجرة "الأيوا"، ثم تطورت الحملة من مجرد زيادة الوعى العام إلى وضعها على الأجندة السنوية للاحتفالات العالمية بالبيئة والتنوع البيولوجى بإشراف الأمم المتحدة.
وتهدف الاحتفالية السنوية إلى زيادة الوعى بأهمية الطيور المهاجرة باعتبارها أحد أهم المكونات والمؤشرات الهامة للتنوع البيولوجى، بالإضافة إلى دورها فى تنشيط سياحة مشاهدة الطيور كأحد الأنشطة الصديقة للبيئة والداعمة لقطاع السياحة وتطوير صناعة السياحة البيئية.
وتتنوع الطيور المهاجرة بين 280 نوعا، منها البجع واللقلق والرهو والزرزور والنورس والسنونو والصقر والعقاب ومالك الحزين وغيرها الكثير.
وتصل المسافة التى تقطعها بعض أنواع الطيور فى هجرتها إلى 50 ألف كيلومتر فى السنة، وبعض الأنواع الأخرى تستمر بالطيران بدون انقطاع لمدة تصل إلى 100 ساعة مع منظومة تحديد دقيقة للاتجاهات لدى تلك الطيور.
وهناك أنواع من الطيور التى تستمر بالطيران ليلا ونهارا دون توقف. هذه القدرة هامة للغاية للتمكن من عبور الصحارى الكبرى الممتدة لآلاف الكيلومترات بدون طعام أو ماء. وقبل بدء الرحلة تأكل الطيور طعاما غنيا بالدهون مثل حبوب الذرة.
ومن أهم العوامل التى تؤدى للهجرة هو تساقط الثلوج فى النصف الشمالى من الكرة الأرضية، فتغطى الغذاء الذى تتناوله الطيور، لذا تهاجر للبحث عن مصادر غذاء جديدة فى النصف الجنوبى من الأرض ويكون مسار الهجرة بالعكس فى فصل الصيف.