شادى فراح
وكتب شادى إلى أمه قائلا: "أريد أن أقول لك أن تبقى رافعة الرأس مثل شجرة النخيل، لا يهزها ريح ولا حتى زلزال.. وأريدك يا أمى ألا تحزنى لأن هذا اختبار من عند الله".
وأضاف شادى: "أريدك أن تسلمى لى على أصدقائى وأقربائى أيضا، وإخوتى الأولاد والبنات، وخص نص (وتعنى باللهجة الفلسطينية (بالتحديد) ريان".
ولم تتمكن والدة الطفل الأسير شادى من زيارته فى السجن منذ 3 أشهر، بحجة أنها لا تحمل هوية مقدسية، وتكتفى سلطات سجون الاحتلال بالسماح لها فقط بإجراء مكالمتين مع طفلها، لا تتجاوز العشر دقائق كل أسبوع.
جدير بالذكر أن شادى معتقل، فى سجون الاحتلال، منذ 26 يناير الماضى، بتهمة نيته تنفيذ عملية طعن، بينما تقول عائلته إن الجيش الإسرائيلى خطفه عند عودته من مدرسته فى حى كفر عقب، شمالى القدس المحتلة، برفقة صديق له بتهمة "حيازة سكاكين".