جاك ما
وأشار إلى أن الصين أصدرت فى يوليو الماضى قانون الأمن السيبرانى الذى يتيح الوصول الكامل لبيانات المستخدمين فى قضايا تتعلق بالأمن القومي، بينما تخطط الحكومة حاليا لنشر ضباط الشرطة فى شركات الإنترنت لضمان تنفيذ قوانين الرقابة الصارمة.
ومن جانبه قال السكرتير الصحفى للبيت الأبيض جون ارنست، أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما، تناول الغداء الأسبوع الماضى، مع"جاك ما" ثانى أغنى رجل فى الصين أمام حشد من رجال الأعمال، لكنه لم بفصح عن تفاصيل الزيارة، حسبما نشرت صحيفة "واشنطن يوست" الأمريكية.
لكن من هو "جاك ما" رجل الأعمال الصينى الذى تزدحم خزنته بما لا يقل عن 23 ملياراً و 900 ألف دولار أميركى، كيف جمع كل هذه الاموال الطائلة، وكيف وصل لهذه المرتبة.
تقول صحيفة "الاندبندنت" البريطانية أن "جاك ما" حاول اقناع أصدقاءه الـ17 عام 1999 بمشروع جديد، لكنهم لم يقتنعوا، إلا أنه لم ييأس، فهو صاحب قائمة طويلة من الاخفاقات فقد فشل فى الدراسة ، كما انه لم يقبل فى الجامعة التى كان يتمناها، بالرغم من أنه قدم فيها عدة مرات.
كما تقدم جاك لـ 30 وظيفة مختلفة، إلا أنه رٌفض فيهم جميعاً، لدرجة أن إحدى الوظائف قبلت كل المتقدمين، إلا أن جاك الوحيد الذى لم يٌقبل، كما حاول إنشاء مشروعين خاصين، إلا أنه فشل فيهما كذلك.
وبالرغم من كل هذا الفشل الذريع الذى وصل إليه جاك، لكنه قررعام 1995 أن ينشئ أول شركة تجارة إلكترونية فى الصين .
وكى ينجح جاك فى مسعاه حاول اقناع اصدقاءه الـ17 مرة أخرى حيث رأوا اصراره على تنفيذ المشروع ، فأعطوه حوالى 60 ألف دولار لينشئ بها الشركة الجديدة.
لكن جاك أصاب هذه المرة وبنى شركة "على بابا"، التى تحولت إلى إمبراطورية ناجحة ارصدتها تتجاوز الـ 180 مليار دولار أميركى.