طاقة إيجابية
وتحدثت دكتورة سها عيد، الخبيرة فى علم الطاقة، عن "باب المنزل"، فقالت: "لا تدر ظهرك لأى باب فهو يمثل الفم الذى تدخل منه طاقة الكون والحياة إلى بيتك، اجلس بطريقة تجعلك ترى مدخل المنزل، ولا تضع قطع الأثاث بطريقة مباشرة فى مُقابل الباب تماماً، ضعه بطريقة مواجهة لباب الدخول لكن ليس بشكل مباشر، لأن ذلك سيجلب لك الصعوبات ويضعف الجهاز العصبى ويرفع من التوتر وضغط الدم لديك".

وأكدت سها عيد أن هناك عادات يجب اتباعها عند دخول مكان جديد: "قم بالتصفيق قبل الدخول واترك الباب أو الشباك مفتوحا وقم بالتصفيق فى جميع أركان الغرفة حتى تزيل أى طاقات سلبية تركت من قبل القاطنيين قبلك".

أما عن "المرآة" فأوضحت دكتورة سها: "لا يجب على الطفل وخصوصًا قبل بلوغ عامه الأول، النظر إلى نفسه فى المرآة، لا تأخذ إلى المنزل مرآة قديمة أو مستعملة، ولا تنظر فى المرآة عند المرض أو الإرهاق، لا تلوم أو توبخ نفسك أمام المرآة، عليك قبل المغادرة من أمام المرآة أن تبتسم وتتمنى لنفسك التوفيق، ولا تنظر فى مرآة مكسورة أو بها شروخ".

وأضافت: "أحيانًا المرآة قد تخزن الانطباعات والانفعالات السلبية، وستقوم بإخراجها لنا فى المرة التالية، وأنصح بتنظيف المرايا بصورة مستمرة".
وقدمت سها نصيحة للمرأة قائلة: "لا تضعى حقيبة يدك على الأرض حتى لا تفقدى طاقة نقودك وتتعثرى ماليًا".

اللألوان
للألوان دلالات مختلفة فى علم طاقة المكان، حيث أكدت سها عيد أن اللون الأحمر له دلالة مختلفة فى علم الطاقة يرمز للانتماء فتردده يؤثر على الجهاز العصبى وخلايا الجسم بشكل يدعم روح الانتماء، ولذلك تجد الشخص الذى يعانى من تفكك أسرى أو يعانى من الشعور بالغربة والحنين للوطن أو العازب يكون بحاجة للون الأحمر ليدعم شعوره بالانتماء.
أما اللون الأبيض: "انعكاس لجميع الألوان ويستخدم مع الألوان الأخرى لتحقيق التوازن لكل الألوان التى تتداخل معه فى ديكور المنزل أو حتى فى الأزياء التى يختارها الشخص لنفسه، بينما الأسود يمتص جميع الألوان وكثرة التعرض له يشعر الشخص بالكآبة والحزن، لأنه يعمق إحساسنا بنفسنا وبأحزاننا المختزنة بداخلنا".

وقالت سها إن البنفسجى لون الملوك: "وقبل طلوع الشمس بوقت قصير وفى وقت السحر تحديداً تصبغ السماء باللون البنفسجى وتبدو الدنيا رومانسية المظهر عندما يعكس هذا اللون بهدوءه على جميع الأرجاء، ونراه أحياناً فى ألوان الأزهار، مثل زهرة البنفسج"، على مر التاريخ عرف البنفسجى بأنه لون الملوك، وقد اكتسب هذه الميزة تاريخياً عندما كانت الملابس البنفسجية غالية الثمن بسبب ارتفاع كلفة الصبغة المنتجة لهذا اللون، حيث كانت تصنع من كائنات حية صغيرة تعيش فى البحر فى أماكن محددة، مما جعل شراؤها مقتصراً على الملوك".