أشعة الشمس
وفى حديث لإحدى المجلات العلمية قالوا إن "تجاربنا التى أجريناها على ضفادع المستنقعات المخططة، والحيوانات المخبرية، بينت أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية فى ظروف الحرارة الباردة يؤدى إلى تسريع هدم الحمض النووى وبطء انقسامه".
وحول هذا الموضوع قال العالم كريغ فرانكلين: "تشير أحدث الدراسات إلى أن درجات الحرارة المنخفضة تؤثر على بنية الحمض النووى عند الحيوانات، وكذلك هى الحال بالنسبة للأشعة فوق البنفسجية، لذلك غالبا ما نلاحظ أن الضفادع التى تعيش فى الجبال أو المناطق الباردة نسبيا تكون دورة حياتها أقصر، ومن المفترض أن تكون هذه التأثيرات هى نفسها بالنسبة للبشر".
ويذكر أن العديد من الدراسات السابقة كانت تحدثت عن تأثير الأشعة فوق البنفسجية وتأثيراتها على البنية البيولوجية للجسم، والكثير منها أكدت خطر تلك الأشعة على ظهور العديد من الأمراض الخطيرة كسرطانات الجلد، وحدوث الطفرات التى تقتل الخلايا.