البث المباشر الراديو 9090
جماجم
عثر علماء الأثار على مجموعة من الجماجم البشرية، التى يبلغ عمرها 8 آلاف عام، فى قبر غامض تحت الماء.

واكتشفت واحدة من الجماجم المثقوبة فى بحيرة تعود لما قبل التاريخ فى السويد، مع بعض من أنسجة المخ فى حالة سليمة، وفقًا لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية.

وقال الخبراء إن الاكتشاف الرهيب يتحدى ما هو معروف بالثقافة الأوروبية فى العصر الحجرى وكيفية تعامل أوائل البشر مع موتاهم.

ويعد هذا الاكتشاف من قبل باحثين فى جامعة ستوكهولم ومؤسسة التراث الثقافى فى السويد (CHF)، أول دليل على أن البشر فى العصر الحجرى المتوسط، عرضوا رؤوس الموتى على المسامير الخشبية.

وأشار الباحث الرئيسى، الدكتور فريدريك هالغرين، من مؤسسة (CHF)، إلى الطقوس المعقدة والمنظمة لهؤلاء البشر، رغم عدم فك معنى الطقوس وتعقيدها.

واكتشفت الجماجم فى موقع حفر كانالجوردن بالقرب من نهر موتالا ستروم فى السويد، إلى جانب بقايا 12 شخصًا على الأقل، من بينهم رضيع.

ومن بين البالغين الذين تم العثور عليهم، تم التعرف على أربعة من الذكور، واثنين من الإناث، وكان أحد الرجال فى الخمسينيات من عمره عندما توفى، بينما كان اثنان أصغر سنًا، وتتراوح أعمارهم بين 20 و35 عامًا.

وأرجع الباحثون سبب الوفاة إلى العنف بين الأشخاص، والاختطاف القسرى، والحرب، فيما وضعت الجثث فوق طبقة كثيفة من الأحجار الكبيرة، الأمر الذى يشير إلى أن الدفن تحت الماء كان بشكل متطور بين 7500 و8500 سنة مضت.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز