فيس بوك
وتداولت تقارير إعلامية عن منح شركة كمبردج أناليتيكا ذات التوجه المحافظ، والتى يعرف عنها عملها فى حملة الرئيس دونالد ترامب الانتخابية فى 2016 إمكانية الاطلاع على بيانات متعلقة بمستخدمى فيس بوك، وربما لم تحذفها.
وتعتبر المعلومات الأخيرة تهديدا جديدا لسمعة فيس بوك والتى تواجه اتهامات بشأن تأثير رؤوسها على الناخبين الأمريكيين قبل وبعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016.
من جهتها قالت السناتور الديمقراطية إيمى كلوبوهار فى تغريدة لها على تويتر "من الواضح أن تلك المنصات لا يمكنها ضبط نفسها" وطالبت مؤسس فيس بوك مارك زوكربيرج بالشهادة أمام لجنة القضاء بمجلس الشيوخ، وقال السناتور الديمقراطى مارك وارنر، إن الواقعة تدعم مطلب تطبيق قواعد تنظيمية جديدة بشأن الإعلانات على الإنترنت.
على الجانب الآخر، لا تزال "فيسبوك" تصر على أن ما حدث هو إساءة استخدام للبيانات وليس سرقتها، لأن المستخدمين منحوا إذنا بذلك، مما أثار جدلا حول ما الذى يشكل خرقا ويجب إبلاغ المستخدمين عنه.