البث المباشر الراديو 9090
الصداقة فى مقابل الارتباط
عادة ما تقع الفتيات خصوصًا صغار السن منهن فى فخ التخلى أو الابتعاد عن الصديقات بعد الارتباط بشريك الحياة، فى محاولة لتكريس الوقت والجهد لصالح إسعاد الطرف الآخر، أو ظنا منهن أن الاهتمام بالتفاصيل يخلق مزيد من السعادة والارتباط والتفاهم.

إلا أن الأيام عادة ما تكشف لنا ما حمق الفكرة، ليس بسبب عيوب شخصية فى الشريك، لكنها بسبب طبيعة النفس البشرية التى حتما ستمل اتباع نمط حياتى واحد دون وجود فرصة للتجديد أو التغيير وكسر الملل، أو حتى بسبب الخلافات فى الذوق والميول بين طرفى العلاقة.

كما أن انشغال الرجال بالعمل وكسب العيش، وتقديس علاقات الصداقة لديهم قد يكون سببا فى عدم قدرته على ملء فراغ حبيبته بالصورة التى تخلق فرصا للخلافات.

كما أنه من المستحيل أن يقوم فرد واحد بتلبية كل احتياجاتك، مهما كانت درجة التفاهم بينك وبين شريكك، ففى النهاية نحتاج لنوعيات مختلفة من العلاقات خصوصا الأصدقاء الذين تجمعنا بهم مساحات أكبر من الذكريات والروابط والاهتمامات.

وقد تختلف الاهتمامات بين الشريكين بصورة كبيرة، ونحن بحاجة دائمة لمن يشاركنا تفاصيل حياتنا واهتماماتنا، لذا فإنه من غير المنطقى أو المعقول أن يقوم الشريك بمقاسمتك كل تلك التفاصيل.

وقد نصطدم بعد مرور بعض الوقت، بمشكلات تعكر صفو علاقة الشريكين، وهنا قد يكون للصديق المخلص والوفى دور هام فى النصح وتهدئة الأمور.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز