حوت
وعُثر على مخلفات بلاستيكية فى أحشاء ثلث الأسماك التى اصطيدت من مياه المملكة المتحدة، بما فى ذلك أنواع الأسماك التى نأكلها فى المعتاد، وبعض الأنواع الأخرى المميزة مثل حيوانات بلح البحر، والكركند.
وقد زادت أعداد الحيوانات البحرية التى تتغذى على النفايات البلاستيكية بسبب زيادة كميات النفايات التى تُلقى فى المحيطات. حيث أصبحت المحيطات تعج بالمخلفات البلاستيكية، بعد أن قدرت كميات المخلفات التى تُلقى فيها بنحو 12.7 مليون طن سنويا.
هذا الأمر ينطبق أيضًا على خيار البحر، وهى كائنات إسطوانية لها مجسات حول فمها، إذ تحفر هذه الكائنات الرواسب بفمها أثناء زحفها فى قيعان المحيطات، لتستخلص منها كل ما يصلح كغذاء.

ويرى البعض أن الحيوانات البحرية قد تخلط ما بين البلاستيك وبين أصناف طعام مشابهة، إذ يقال إنها قد تظن على سبيل المثال أن كريات البلاستيك هى بيض السمك اللذيذ.
وهذه الحيوانات أيضا كالبشر، تنساق وراء حواسها. لكن العلماء ينبغى أن ينظروا للعالم كما تنظر له الحيوانات ليعرفوا الأسباب وراء إقبالها على تناول البلاستيك.
والجدير بالذكر أنه بينما يعتمد البشر على حاسة البصر عند البحث عن الطعام، فإن الكثير من الحيوانات البحرية، ومنها طائر القطرس، يعتمد فى المقام الأول على حاسة الشم عند تتبع فريسته.
