البث المباشر الراديو 9090
كبسولة الموت
فى تجربة تقشعر لها الأبدان، وبما يخالف المنطق والذى يقدم للأطباء صورة رحيمة تصل أوتار الحياة للمرضى من جديد، قام طبيب أسترالى ملقب بـ"طبيب الموت" بتطوير تابوت استنادا على تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد للأفراد الراغبين فى الانتحار.

"آلة الموت" الجديدة المثيرة للجدل تهدف لمساعدة الأفراد الراغبين فى الانتحار إلى الموت بسلام دون الشعور بالألم، من خلال كبسولة القتل الرحيم والتى أطلق عليها اسم "ساركو".
يقول فيليب نيتسشيك مخترع الآلة إن كبسولة الانتحار الجديدة تعتمد على تقليل الأوكسيجين فى التابوت، حيث تتكون من قاعدة ثلاثية الأبعاد قابلة لإعادة الاستخدام، تحتوى على عبوات النيتروجين السائل وكبسولة قابلة للانفصال، تشكل جميعها معا تابوتا قابلا للتحلل.
ومن المتوقع أن يتم الكشف عن كبسولة الانتحار فى معرض "الجنازة" بأمستردام، يوم السبت 14 أبريل الجارى، حيث يمكن للحاضرين الحصول على لمحة عما ستكون عليه "ساركو" بالاعتماد على نظارات الواقع الافتراضى.
ومن المتوقع أن تتاح تجربة تلك الكبسولة للراغبين، والتى تتأكد من القوى العقلية للأفراد الراغبين فى الانتحارعن طريق الإنترنت بتلقى رمزا مكونا من أربعة أرقام صالحة لمدة 24 ساعة، وبعد إدخال الرموز فى الجهاز، يمكن الضغط على زر خاص، وعلى إثر ذلك يمتلئ الجهاز بالنيتروجين، مما يؤدى إلى فقدان الشخص للوعى، وبعد 5 دقائق والموت.
الفكرة المثيرة للجدل لاقت غضبا واسعا من قبل السياسيين وعلماء علم الاجتماع والجماعات المؤيدة للحياة والذين يرون أنها قد تكون سببا فى زيادة معدلات الانتحار.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً