السيارة الجديدة
ُوجد عظماء كثر تحدوا الإعاقة، واحتلوا مراكز متقدمة سواء علميًا أو رياضيًا، واستطاعوا أن يغيروا نظرة المجتمع لهم بل وربما تفوق على كثيرين من الأصحاء.

يعتبر "عمرو عبد الودود" نموذج مشرف لشاب مصرى فى العمل، يبلغ من العمر37 عامًا، معاق "أصم"، أثبت للكثيرين أن الإعاقة، لم تحول بينه وبين تحقيق أحلامه، والوصول إلى طموحه وهو صنع سيارة من لاشىء.

عمرو عبد الودود، البالغ من العمر 37 عاما، ابن قرية نجير التابعة لمركز دكرنس، من هوايته جمع الخردة وإعادة استغلالها، سواء من الأدوات الكهربائية أو المنزلية، واستغل موهبته تلك فى صناعة سيارة بدائية، كل ثغرة فيها هى صناعة يديه، ولم يشترى شيئا إلا محرك دراجة نارية، وتسير السيارة بسرعة 70 كيلو مترًا فى الساعة.

يقول رئيس الوحدة المحلية بقرية نجير محمد عوض عبدالجليل، "هدفى هو أن يصل صوتنا لكل الناس بمختلف المجالات وتحديدًا الصحافة، لكل الجهات المسؤولة، حتى تتبنى هذه الموهبة العظيمة، ومساعدته وتحقيق حلمه وإكمال مسيرة نجاحه فى الابتكار، بالرغم أن هذا ليس طبيعة عملى، ولكن لا بد أن نقدم يد المساعدة لمثل هذه المواهب، وسأتواصل مع مكتب المحافظ لتحديد موعد للقاء الدكتور أحمد الشعراوى محافظ الدقهلية.

وقال أحد أقارب عمرو، "نفسى حد يهتم بعمرو معنويًا وأن الدولة تراعى مواهب ذو القدرات الخاصة لأن ليس عندهم إعاقة بل هم مخترعون، وأصروا على تحقيق حلمهم بالرغم من الصعاب التى تواجههم"، وطالب أحد أقاربه، بتوصيل الفكرة لأعلى مستوى للاهتمام به ورعايته.