البث المباشر الراديو 9090
سمك التونة
يحتفل العالم اليوم الثانى من مايو، باليوم العالمى لسمك التونة، والذى بدأ الاحتفال به منذ عام 2016 بعد قرار الأمم المتحدة بضرورة تخصيص يوم للتوعية بأهيمة حماية أرصدة العالم من الثروة السمكية فى إطار خطة التنمية المستدامة 2030.

جاءت فكرة الاحتفال باليوم العالمى انطلاقا من حجم المخاطر التى تهدد أرصدة العالم من سمك التونة والعوائد الاقتصادية والاجتماعية لإدارة هذه الأرصدة بصورة صحيحة، لذا حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة فى ديسمبر 2016 أن يكون الثانى من مايو كل عام يوما عالميا للتونة.

وتوجد مصايد سمك التونة فى أكثر من 80 دولة حول العالم، ويعيش قرابة 40 نوعا منها فى المحيطات الأطلسى، والهادى، وفى البحر الأبيض المتوسط، من بينها سمك التونة والتونة البيضاء، وتونة المحيط الأطلسى ذات الزعانف الزرقاء، والتونة ذات الأعين الكبيرة، وتونة المرلين البيضاء، وتونة المرلين السوداء، والمرلين الزرقاء، والسمكة الوثابة، والمرلين المخططة، وسمك أبو سيف، والتونة الحمراء.

وتعمل آلاف السفن فى اصطياد أسماك التونة فى المحيطات وفى البحر الأبيض المتوسط، ما يوضح الأهمية الاقتصادية لتلك الأنواع من الأسماك والتى تعبر مصدر دخل هام للكثير من الدول الواقعة على حدود تلك المصايد.

وتسبب ارتفاع الطلب على التونة فى الأسواق إلى تراجع كميات المخزون سمك التونة بسبب الصيد الجائر غير المدروس، ما يهدد بانقراضها مما دفع الأمم المتحدة بعد التقرير الأخير لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو" الذى رصد هذا التراجع، لاتخاذ تدابير احترازية لحماية سمك التونة من الانقراض ضمن استراتيجية التنمية المستدامة 2030.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز