البث المباشر الراديو 9090
كامبريدج أناليتيكا
تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن، فقد تسببت الفضيحة الأخيرة التى طالت فيس بوك وشركة كامبريدج أناليتيكا فى إعلان الأخيرة إفلاسها هى شركة SCL الشركة الأم التى تملكها، وإغلاق جميع فروعها حول العالم، والتوقف عن تقديم خدماتها للعملاء.

وتسببت التغطية الإعلامية المستمرة لكل ما يتعلق بتلك الفضيحة فى فقدان الشركة لعملائها وتعرضها لرسوم قضائية متزايدة، وصلت بها إلى إعلان إفلاسها وإغلاق كل فروعها حول العالم اعتبارا من أمس الأربعاء.


وأعلنت الشركة قرارها خلال اجتمع عقد بمقر مكاتب الشركة فى نيويورك الأمريكية أمس، والذى أوضح فيه المدير التنفيذى الجديد للشركة جوليات ويتلاند للموظفين أن الشركة بعد أن قيمت جميع الخيارات، لم تجد سبيلا للاستمرار إلى الأمام.


فيما ذكرت تقارير صحفية منشورة أن إدارة الشركة طلبت بشكل مباشر من الموظفين حزم أمتعتهم ومغادرة الشركة على الفور، موضحين أنه سيتم تعويضهم فى المستقبل، الأمر الذى لم يكن متوقعا من قبل الموظفين.


وقد قام بعض موظفى الشركة فى مارس الماضى بإنشاء شركة جديدة منفصلة تسمى Emerdata، بحيث يضم مجلس إدارتها ريبيكا ميرسر الممول الرئيسى لكامبريدج أناليتيكا.


وبرغم الإجراءات الأخيرة، تظل الشركة الأم SCL، وكامبريدج أناليتيكا موضع تحقيق من قبل مكتب مفوض المعلومات فى المملكة المتحدة، للوقوف على طبيعة الدور الذى لعبتاه فى استفتاء انسحاب المملكة من الاتحاد الأوربى والذى جرى فى عام 2016.


وتعمل شركة Cambridge Analytica والمملوكة لمؤسسة SCL elections البريطانية والتى تأسست قبل 25 سنة، فى مجالات متعددة، منها أبحاث الأمن الغذائى، ومكافحة المخدرات والحملات الانتخابية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز