البث المباشر الراديو 9090
غضب الأطفال
انفعالات الأطفال.. مشكلة تواجه الآباء والأمهات، ويكون السؤال الملح حينها، كيف يمكن التعامل بطريقة صحيحة مع تلك النوبات الغاضبة التى تجتاح الأطفال والتى قد تزيد عن الحد الطبيعى المقبول أو المبرر، خصوصا فى المراحل العمرية المبكرة.

ويقدم خبراء علم النفس والباحثين فى مجال سلوك الأطفال روشتة للتعامل مع تلك الحالات الغاضبة التى تنتاب الأطفال ويصعب وقتها السيطرة عليها من قبل الأهل، لكن الأمر يحتاج فى البداية التفريق بين أنواع السلوك الغاضب التى قد تصيب الطفل:

النوع الأول: أن يتسبب سلوك الطفل الغاضب فى التأثير على الحياة الأسرية، أو أن تتسبب سلوكيات الطفل فى إجهاد باقى أفراد الأسرة، الأمر الذى قد يؤثر على علاقة الأبوين، أو أن يتسبب سلوك الطفل فى تغليل مشاعر معينة على الأبوين، والأخير بأن يدفع الطفل الوالدين لاتخاذ ردود أفعال مشحونة وحادة، قد تكون عقابية بالنسبة للطفل.

وللتغلب على تلك الحالات وعلى التأثيرات الناتجة عنها بالنسبة للأسرة، ينصح خبراء السلوك باتباع الآتى:

تحفيز الطفل على اتباع السلوك الجيد، بمكافأته على ما قام به والتفاعل عاطفيا مع تلك التصرفات باحتضان الطفل على سبيل المثال.

تحفيز السلوكيات المنضبطة، أى مساعدة الطفل على ترتيب غرفته وألعابه وحثه على تجنب الفوضى.

التعامل مع السلوكيات الخاطئة بهدوء، وتوجيه الأوامر دون انفعال.

التعامل مع تصعيدات الطفل السلوكية بصورة مناسبة، باتخاذ إجراءات مناسبة، كإعطاء مهلة أو وقت لتنفيذ الأمر.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز