البث المباشر الراديو 9090
انفجار نووى - ارشيفية
المفاتيح والهواتف وسماعات الرأس والجوارب، هذه الأشياء تبدو دائمًا فى قائمة المفقودات، لكن أن تفقد الولايات المتحدة ما لا يقل عن ست قنابل ذرية هذا ما لا يصدقه عقل.

حدثت أول هذه الحالات غير المتوقعة فى عام 1950، أى بعد أقل من خمس سنوات من انفجار أول قنبلة ذرية، فى ضربة نووية وهمية ضد الاتحاد السوفيتى، بدأت قاذفة قنابل أمريكية من طراز B-36 فى طريقها من ألاسكا إلى تكساس تعانى من مشكلة فى المحرك، ما يعنى حتمية الهبوط الإضطرارى، ولكن نظرًا لطبيعة الأجواء المتجمدة اصبح الهبوط شبه مستحيلًا ، لذلك تخلى الطاقم عن قنبلة مارك 4 النووية فوق المحيط الهادى.

فى 10 مارس ، انطلقت طائرة من طراز بوينج بى -47 ستراتوجيت من قاعدة ماكديل الجوية فى فلوريدا من أجل رحلة دون توقف إلى المغرب مع "كبسولتين نوويتين" على متن الطائرة.

كان من المقرر أن تقوم الطائرة بإعادة تزويدها بالوقود للمرة الثانية فى منتصف البحر فوق البحر الأبيض المتوسط​​، لكنها لم تقم بالاتصال.ولم يتم العثور على أى أثر للطائرة أو المواد النووية مرة أخرى.

فى الساعات الأولى من 5 فبراير 1958، اصطدمت قاذفة قنابل من طراز B-47 تحمل قنبلة نووية من طراز مارك 15 بقوّة 3.400 كيلوجرام بطائرة من طراز F-86 خلال مهمة قتالية تدريبية، حاول قائد الطائرة النووية الهبوط عدة مرات ولكن دون جدوى.

وفى نهاية المطاف اتخذوا قرارًا بالتخلى عن القنبلة فى مصب نهر سافانا بالقرب من سافانا بولاية جورجيا، لجعل عملية الهبوط ممكنة، لحسن الحظ بالنسبة لهم هبطت الطائرة بنجاح ولم تنفجر القنبلة ومع ذلك، فقد "فقدت إلى غير رجعة" ولم يتم العثور عليها حتى يومنا هذا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز