ابتسم مع الذكريات الرمضانية.. رمضانك بنكهة «تويتر»
واسترجع ما يزيد عن 21 ألف مستخدم لموقع "تويتر"، ذكرياتهم التى يفتقدونها فى شهر رمضان، والتى من أجل الشعور بها من جديد ينتظر هذا الشهر شوقًا، ناشرين منشوراتهم بالهاشتاج الترندى المصرى "#لما_رمضان_يهل_بنفتكر".
كتب أحد نشطاء "تويتر" أنه يتذكر صوت الشيخ محمد رفعت قبل موعد الإفطار بقليل، وابتهالات الفجر الجميلة، وسبحة رمضان من اللؤلؤ والمرجان المكونة من 33 حبة.
وذكر آخر أنه يتذكر بهذا الشهر المبارك ذهابه إلى تأدية الصلوات فى الجامع خصوصًا صلاتى الفجر والتراويح، مع أخوته ورفاقه.
كما أشار آخر إلى تذكره دخول الأطفال إلى مدخل العمارة أو المبنى القانت فيه، ليلهوا بالفوانيس، سامعًا أصوات ألعابهم النارية، فضلًا عن السمر حتى الصباح مع الأهل والأقارب، والسحور بصحبتهم، وأضاف مازحًا: "وبعد الفرح ده كله يجى امتحان فاينال وينكد علينا".
وأضاف أحدهم متذكرًا : "يوم أما البيت كله يروح عليه نومة ونصحى قبل الفجر بـ5 دقائق، ساعتها بتاكل أى حاجة تيجي فى إيدك".
كما أوضحت أخرى ضاحكة على معاناتها من فصل الصيف المتزامن مع رمضان، فكتبت أنها تتذكر هذا الأمر الهام، ألا وهو إقبال رمضان بفصل الشتاء.
ولفت آخر إلى أن بإقبال رمضان، تنتشر الزينة فى الشوارع، وتتميز وقتها الشوارع بعد الإفطار برائحة مميزة تحمل روائح الحلوى مثل الكنافة والقطائف، علاوة على صوت مدفع رمضان.
وتذكرت أخرى ضاحكة: "حلاوة الأكل فى رمضان... وخصوصاً من بعد العشا بتقعد تخزن".
وكان هناك الكثير والكثير من المنشورات الحاملة للذكريات الرمضانية، والتى تستحضر بدورها الذكريات. فرغم مرور هذه الأيام السعيدة، ومضيها، ورحيلها عنا بذكريات جميلة مع أشخاص تركونا إلا أن الذكرى وحدها هى ما يمكننا التشبث والتعلق به لأنها ببساطة تذكرنا بمن رحلوا عنا والذين نموت شوقًا من أجل قضاء لحظة واحدة برفقتهم.
ورغم الطرافة والمزاح الذى بدى بمنشورات البعض، إلا أنه يمكن التأكيد على أن هذا الجيل بات مفتقرًا للشعور بالسعادة الحقيقية والصادقة.. فعسى الله أن يرزقه إياها فى القريب العاجل.