شاب سورى يستخدم الصبار للتغلب على ظروف المعيشة
وكشف الحيلونى لوكالة "إسبوتنيك"، عن أن الفكرة جاءت عن طريق الصدفة، إذ كان يشترى هدية لصديقه، ولفت نظره وجود الصبار، فصنع منها أصيصا مزينا بالأحجار، ونالت الفكرة إعجاب صاحبه.
وأضاف أنه يبذل مجهودا كبيرا فى جعل الأصيص جميلا، إذ يضع به الأحجار، كما استطاع الحصول على دعم إعلامى واجتماعى كبير، وأفصح أن الفكرة تعتمد على إعادة تدوير المنتجات، إذ يستخدم علب الحليب وحصى البحر وعلب الأغذية فى إنتاج تصميماته.
وأوضح يونس السبب فى اختيار الصبار، فى أنه نبات غريب عن بيئته السورية، كما أنها نبتة مميزة وجميلة، وتحتاج عناية أقل من النباتات الأخرى، فى حالة السفر والغياب لأى ظرف طارىء، كما أنه تعطى طاقة إيجابية لمقتنيها.
ولم تقتصر مهام الطالب على صنع الأعمال اليدوية، ولكنه أقدم على تدريب الأطفال والشباب، وأنهى حديثه بأنه ممتن لنبات الصبار الذى أعطاه الفرصة لإعالة أسرته، وتغطية نفقة دراسته فى كلية الزراعة الهندسية، خاصة أن ظروف البلد صعبة، وعلى الشباب استثمار مواهبهم، واستغلال الإمكانيات المتاحة.