علامة استفهام
وقتذاك، كان الكاتب يوسف السباعى يشغل رئاسة مجلس إدارة دار الهلال، فيما كان الكاتب الصحفى صالح جودت رئيسًا لتحرير مجلة الهلال.
وتسهيلًا على القراء، تقدم المجلة ثلاثة أسماء يختار القارئ بينهم، ومنهم بالطبع الكاتب صاحب العبارة أو الاقتباس.
وفى عدد شهر فبراير لعام 1973، طرحت المجلة مسابقة تحت عنوان "من القائل"، اشتملت على ثلاثة أسئلة، كلها عبارة عن اقتباسات عن أدباء، وعلى القارئ أن يخمن صاحب العبارة بين أسماء ثلاثة.
"عندما أناجى ربى لا أعنى أننى أناجى كتلة خارجة عنى فأنا أحسها أبدا فى داخلى، وأعرفها أنها تملأنى مثلما تملأ هذا الكون المتناهى، ثم أعرف أنها أودعتنى كل ما أحتاج إليه من القوى لمعرفتها والاتحاد بها".
ووضعت المجلة ثلاثة أسماء للاختيار من بينهم أيهم صاحب الجملة، وهم: الكاتب الهندى طاغور، الكاتب اللبنانى ميخائيل نعيمة، الشاعر الحلاج.
وجاء الاقتباس الثانى سياسيًا وهو: "إنك قد تستطيع أن تخدع بعض الناس كل الوقت، وقد تستطيع أن تخدع كل الناس بعض الوقت، ولكنك لن تستطيع أن تخدع كل الناس كل الوقت".
ووضعت المجلة ثلاثة أسماء لزعماء سياسيين هم: السياسى المصرى سعد زغلول، السياسى الأيرلندى دى فاليرا، السياسى الأمريكى أبرهام لنكولن.
فيما جاء الاقتباس الثالث بيتًا من قصيدة لشاعر من ثلاثة: عباس العقاد، الزهاوى، أبو شادى.
أما البيت فهو:
"هزيمة نفسى فى مجال محبة.. أحب إلى نفسى من النصر فى الحرب".