مهن مستمرة على مر الزمن
ونسرد فى هذا التقرير الوظائف غير منتهية الصلاحية، والتى لن تنقرض أبدا:
الصحفى
الإعلام والصحافة من المهن التى لن تنتهى مع مرور الوقت، فحتى التكنولوجيا التى توجد فى هذا المجال، تحتاج إلى صحفى ومونيتور ومصور وما إلى هذا!

الطبيب
مهما بلغ العلم من التقدم فهو لن سيستغنى عن الطبيب، وقد تساعد أجهزة الكمبيوتر فى عمله كثيرا، ولكنها لا تستطيع أن تسحب البساط من تحت رجله، فقد تستطيع أن تشخص مرضا ما، بل وتصف الدواء أيضا، ولكن كيف ستقووم بعملية ما، والتى تحتاج إلى دقة وحساسية متناهية؟

المترجم
ينتشر الآن الكثير من برامج الترجمة، بالإضافة إلى "جوجل" الذى لم يترك شيئا لم يقوم به، ولكن يبقى المترجم على قيد حياة المهن المختلفة، لأن هذا المجال يحتاج إلى شخص معين فى تخصص ما، إذ تختلف صياغة الجمل والتعبيرات من مجال إلى آخر.

الروائى
لم تحل التكنولوجيا أبدا محل الكتابة، ربما الأمر تعلق فقط بتبديل وسيلة الكتابة، فعوضا من أن يكتب بالورقة والقلم، أصبح يعبر عن أفكاره على أجهزة الكمبيوتر، ولتصور الأمر، اسأل ذاتك: كيف تحل الأجهزة محل الروائى؟ كيف تقوم بتخيل أحداث وعمل حبكة درامية؟!

القاضى
مثلما يوجد القانون، فيوجد روح القانون، فقد تحفظ وسائل الإتصال والتكنولوجيا النصوص ذاتها، ولكن كيف تنظر فى قضية ما وملابساتها؟ الأمر يحتاج إلى إنسان، لأن العدالة تقتضى إنسان يرى ويحقق ويدقق ثم يحكم.
