رد فعل الأباء هو الذى يعالج أو يزيد الأصوات الغريبة التى يسمعها الأطفال
وقالت لورا مولدنج لبرنامج فيكوريا داربيشر، البالغة من العمر 21 عاما، إن الأمر يشبه أنه تكون فى غرفة مزدحمة مليئة بالأصوات، والتى هى خليط من أصوات النساء والرجال، الكبار والصغار، بالإضافة إلى استماع أصوات وحوش مختلفة، وأضافت أن هذا الأمر مستمر معها منذ الصغر.
وفى أول دراسة من نوعها فى بريطانيا، أكد باحثون فى جامعتى مانشستر ومانشستر متروبوليتان، أن رد فعل الأسرة مع الأطفال الذين يواجهون هذه الظاهرة، هو الذى يؤثر على ماهية الأصوات فى المستقبل، وفقا لما نقلته "بى بى سى عربية".
وقالت الدكتورة سارة بارى من جامعة مانشستر متروبوليتان، إن الأطفال يرون هذه الأصوات على أنها جزء من حياتهم، لذا فأن إخبارهم بأن ما يرونه خيالى وأنهم يعانون من مشكلة، يزيد اضطرابهم والضغط الذى يتعرضون له، مما يؤدى إلى أن تكون الأصوات مخيفة.
وتقوم بريطانيا الآن بتحويل الأطفال الذين يسمعون أصواتا غريبة إلى عدد من المسارات العلاجية، كما تسعى بارى للحصول على تمويل لإنشاء جامعة متخصصة لمتابعة هؤلاء الصغار، بالإضافة إلى وجود عدد من المنظمات الخيرية التى تساعد على تخطى هذه المشكلة.