العمل - تعبيرية
يعتبر العاملون فى الحقل الطبى والعاملين فى مجال الصحافة والإعلام من الفئات التى لا تستطيع الحصول على الإجازات التقليدية الرسمية بسبب طبيعة عملهم الخدمى أو الإخبارى الذى لا يمكن أن يتوقف لأى سبب من الأسباب.
ولهؤلاء الذين يقضون صباح أول يوم العيد فى أماكن العمل، نقدم لهم بعض الأفكار التى ستجعل العيد فى العمل وقت مميز لا يقل سعادة عن تلك الأوقات التى نقضيها مع الأسرة فى المنزل أو فى نزهة.
بداية لا تحاول إثقال الأمر على نفسك، وتأكد أن وقت العمل مهما كان طويلا سينتهى وأنك من بعده يمكنك الاستمتاع بباقى اليوم مع من تحب من الأصدقاء أو المقربين.
حاول أن تقدم لنفسك شيئا جديدا فى هذا اليوم كحافز للاستمرار فى العمل، كتنناول كوب من القهوة فى مكان تفضله قبل الذهاب للعمل أو فى وقت الراحة، أو تناول نوع من الحلوى تفضله.
اعلم أن عملك ينفع الآخرين، لذا فأنت تقدم خدمة أو معلومة أو مساعدة للآخرين ستجعل حياتهم أفضل.
اصطحب بعض الورود وضعها على مكتبك لتمدك بطاقة إيجابية للانتهاء من العمل بصورة أفضل.
حاول أن تشارك أقرانك فى العمل فى شىء مميز، كالتقاط الصور أو تناول الإفطار معا.
حاول الاستمتاع بالموسيقى التى تفضلها إن كانت طبيعة عملك تسمح لك بذلك، لتخفف عنك الوقت وتساعدك على تحسين حالتك المزاجية.
أجل المعايدات سواء كانت مكالمات هاتفية أو مراسلات لما بعد انتهاء وقت العمل، حتى لا يتسبب اندهاش الآخرين بوجودك فى العمل فى شعورك بالإحباط.
حاول أن ترتب لنفسك جدول من الأنشطة الممتعة فى الوقت الباقى من يومك بعد انتهاء موعد العمل، كتناول الغذاء مع العائلة أو الأصدقاء، أو مشاهدة فيلم سينمائى أو غيرها من الأنشطة، ولا تقصر نشاطك عى مجرد الذهاب للعمل والعودة منه.
اجعل ابتسامتك ملازمة لملامحك وتأكد أن الوقت مهما كان طويلا، سينتهى عند لحظة محددة.
ما سبق كفيل بأن يجعل يومك فى العمل فى صباح العيد، ملئ بالطاقة الإيجابية والسعادة وبعيدا عن أى توترات أو منغصات تعكر صفو حياتك فى تلك الأيام المباركة، وكل عام وأنتم بخير.