الخرس الزوجى
يعتبر الاتهام بضياع مشاعر الحب وفتورها أول ما يشار إليه فى تلك الأمور، حيث ترى النساء انشغال الرجال بالعمل والأصدقاء والهوايات الشخصية الفردية دليلا واضحا على فتور مشاعر الزوج تجاهها.
وبرغم من أن الأمر قد يكون طبيعى بعد مرور سنوات طويلة من الزواج، إلا أنه قد يحدث مبكرا، فى العام الثانى أو الثالث من عمر العلاقة، وهو ما يؤثر بشكل مباشر على الأبناء فى مختلف أعمارهم.
وهنا لا بد وأن يقوم الزوج بإعطاء بعض الوقت اللازم لإنعاش العلاقة مع الزوجة من جديد، وهو ما ينعكس بصورة إيجابية على الحالة النفسية للأبناء وعلى ثقتهم بأنفسهم.
كما يساعد التعبير بالقول والأفعال عن المشاعر فى كسر حالة الخرس الزوجى بين الطرفين، فلا مانع من شراء هدية بسيطة للتعبير عن المشاعر بعد فترة من الانشغال فى العمل، لإشعار الزوجة بأهميتها فى حياة الزوج.
وتعتبر فكرة ترتيب عطلة صغيرة للزوجين بدون اصطحاب الأطفال إن أمكن ذلك، فرصة جيدة لإنعاش العلاقة وابعاد الورتين والمشاعر السلبية التى ربما تصبح سببا فى المزيد من المشكلات.