لميس جابر
وقالت جابر خلال برنامجها، خمسينة شاى، المذاع عبر الراديو 9090، إن البعض يروج إلى أن الدرب الأحمر أجرى فيه مذبحة المماليك، التى سال فيها الدم، ومن ثم تحول الدرب إلى اللون الأحمر.
ولفتت إلى أن الدرب الأحمر يمكن الوصول إليه من خلال الغورية، منها إلى باب زويلة ثم قصبة رضوان، حيث يوجد من الأمام والشمال منطقة الدرب الأحمر، وفى أقصى الشمال القلعة، التى حوصر فيها المماليك الذين قتلوا فى الطريق الذى يصل أعلى القلعة بباب العزب، وهو ما زال موجودا حتى يومنا هذا، وهذا الطريق منحوت فى الجبل، وهو طريق ملتوى.
وأضافت أنه بعدما يئس محمد على من المماليك الذين رفضوا التصالح معه، وتآمروا عليه، قرر أن يستضيفهم بمناسبة تكليف طوسون ابنه فى حملة الحجاز لحرب الوهابيين، وجاء زعماء المماليك بكامل زينتهم يمتطون أحصنتهم.
وبعد أن انتهى الحفل الفاخر دعاهم محمد على لكى يسيروا فى موكب الجيش الخارج للحرب، وبدل من أن يدخلوا من الباب الجديد، دخلوا فى موكب يسبقه فرقة ألبانية وخلفهم فرقة ألبانية أخرى، وحوصروا بين الفرقتين، وأُطلقت رصاصة كانت هذه هى الإشارة لبدء مذبحة لن ينساها التاريخ، وانهال الرصاص من كل حدب وصوب على المماليك.
وأشارت لميس جابر إلى أن مذبحة القلعة لا علاقة بينها وبين تسمية الدرب الأحمر كما يتداول البعض.