الدكتور حسام السيد ـ استشاري التجميل
وأضاف سيد، خلال لقائه ببرنامج "لقاء السبت"، المذاع على الراديو 9090، مع الإعلامية معتزة مهابة، أن القصة حازت شهرة كبيرة فى الولايات المتحدة، حيث أن القضاء بحث عن الأوراق الخاصة بالطبيب المزيف ليكتشف فى النهاية أنه سباك ولا علاقة له بالطب أو التجميل.
وأشار إلى أنه يمكن للأشخاص اللجوء إلى أماكن للتأكد من هوية طبيب التجميل حالة الشك، لافتًا إلى وجود جمعيات ومنظمات دولية ومحلية للجراحات التجميلية تتيح التأكد من حقيقة انتساب الأطباء إليها من عدمه، ومنها مؤسسة الجلدية ومؤسسة الجمعية المصرية لجراحة التجميل، ومعلوماتهم متاحة للتأكد من هوية أطباء التجميل.
وأكد استشارى التجميل على أن عمليات التجميل لا تخضع للتجربة، والمفترض أن يكون المريض على علم باحتياجاته حتى يصل إلى مستوى أفضل من الرضا النفسى، لافتًا إلى أن الطبيعى فى العمليات هو مصارحة المريض بالنسبة التى يمكن الوصول إليها.
وأشار إلى أن جمعيات الطب فى الغرب لا تسمى المقبل على جراحات التجميل مريض، وإنما يطلقون عليه عميل، على أساس أنه ليس مريض بمرض عضال.