أمراض الكلى
وأضافت أن إحدى العقبات الرئيسية فى زراعة الكلى هى توفير متبرع مناسب للمريض، وأشارت إلى أن نسبة تتراوح ما بين 30 -40% من مرضى الفشل الكلوى لا يمكن إجراء عمليات الزرع لهم بسبب عدم تطابق فصيلة الدم والأنسجة للمرضى مع المتبرع .
وقالت كاسوهال إن جراحات زرع الكلى كانت فى السابق تعد أمرا مستحيلا أو خطرا بدرجة بكبيرة بسبب مخاطر رفض الجسم للعضو المنزرع، مضيفة: "لقد أجرينا بنجاح عمليات زرع غير متوافقة للسنوات الثلاث الماضية.. لإجراء عمليات زراعة مثل هذه، يتم إعطاء العلاج الطبى لمستويات أقل من الأجسام المضادة فى الدم وتقليل خطر رفض الكلى من الجهات المانحة".
ويشمل هذا العلاج عملية إزالة الأجسام المضادة من الدم "البلازما"، ووصف الأدوية التى تحمى الكلية الجديدة من الأجسام المضادة.
وأوضحت الطبيبة الهندية أن نتائج مثل هذه العمليات غير المتوافقة مع زرع الخلايا هى نفس نتائج زرع الكلى الطبيعى مع حوالى 93-95% من الكلى التى تعمل فى نهاية السنة الأولى.