طفل رضيع - صورة أرشيفية
كشفت بردية مصرية قديمة يعود عمرها لحوالى 3500 عاماً عن الوسيلة التى كان يلجأ إليها المصريون القدماء من أجل اختبار الحمل، وتحديد جنس المولود.
ووفقاً لوكالة "CNN" الأمريكية، فإن المصريين القدماء كانوا يجرون اختبار الحمل عن طريق تبول النساء، وتفريغ مثناتهن بالكامل، بداخل أكياس من القمح والشعير، وإذا نما القمح والشعير بواسطة بول المرأة، فإنها ستلد، وإذا لم تنمو حبيبات القمح أو الشعير على حد سواء، فهذا يشير إلى عدم وجود حمل.
وأوضحت أن الاختبار يكشف أنه إذا نما الشعير، فإنه علامة على أنها ستنجب صبيًا، أما إذا نما القمح فإنها ستنجب فتاة.