خجل الأطفال
وبرغم من أنه أمر طبيعى، إلا أن بعض الأطفال قد يبالغون فى الشعور بالخجل ما يسبب القلق والضيق للأمهات والآباء، وقد يتسبب الأمر فى إصابة الطفل بشئ من الانطوائية حتى مع من هم بنفس عمره أو جنسه، فلا يلعب مع الأطفال سواء فى الحضانة أو النادى، ما يخلص إحساسا بالتعاسة.
وقد يكون لعوامل وراثية دور فاعل فى إصابة الطفل بالخجل، فضلا عن الظروف المحيطة سواء البيئية أو الحضارية التى تشكل شخصية الطفل، فالأطفال المحاطون بأعداد أكبر من البشر تقل لديهم تلك المشكلة إلى حد كبير.
وللتغلب على مشكلة الخجل لدى الأطفال، فإن محاولة الأم لغمر الطفل بمشاعر الحب والحنان تعد من أفضل ما يمكن القيام به لتمنح الطفل الشعور بالثقة فى النفس وبعض الزهو الصحى المرغوب.
كما يجب على الأم عدم توجيه اللوم للطفل على خجله، أو عتابه أو السخرية منه، حيث تسهم تلك الأمور فى زيادة حجم المشكلة وجعلها أكثر تعقيدا، كما ينصح بخلق جو مناخ مناسب لاختلاط الطفل بالآخرين فى وجود الأم أو الأب لتعزيز ثقته بنفسه وشعوره بالأمان.