حديثى الزواج
ومن بين تلك الأمور وجود بعض الخلافات بين الزوجين خلال الفترة الأولى من الزواج، والتى تحدث عادة بسبب الاختلاف فى الطباع أو طريقة التفكير، أو غيرها من الأمور المتعلقة بالنشأة، وهو ما يجعل من تربية طفل فى جو مشحون بالخلافات أمر غير صحى على الإطلاق.
وقد يكون الانتقال من سكن لآخر واحدا من الأسباب التى ينبغى تأجيل إنجاب الأطفال معها، فعادة ما تبدأ الزيجات فى منازل صغيرة متواضعة، لتبدأت الانتقالات فيما بعد مع تحسن الظروف المادية، وهو ما يصعب معه الشعور بالاستقرار اللازم لتربية طفل.
وقد تكون الأم غير مستعدة نفسيا بسبب انشغالها بالعمل أو الدراسة، الأمر الذى يجعل من فكرة إنجاب أطفال عبء على كاهلها أو مشروعاتها المستقبلية التى تخطط لها.
وقد تشعر بعض الزوجات بعدم الرغبة فى تحمل هذه المسؤولية بعد، فى محاولة للاستمتاع بالحياة دون التزامات، أو مسؤوليات تتعلق بتربية الطفل والاهتمام به، إلا أن العادات قد تدفع الزوجان فى النهاية إلى الرضوخ للأمر الواقع، خصوصا وأن الآباء والأمهات عادة ما يرغبون فى رؤية أحفادهم فى أسرع وقت ممكن.