توت غنخ آمون
وتمثل باريس المحطة الثانية لهذا المعرض (المقام حالياً فى لوس أنجلوس) من أصل 10 مدن كبرى لم يتم الكشف عن أسمائها - بحسب ما نشرته قناة «العربية» على موقعها الإلكترونى.
وقال المستشار العلمى للمعرض دومينيك فارو، وهو أستاذ جامعى متخصص فى الحضارة المصرية: "بفضل فرصة نادرة لنا تتمثل بنقل جزء من مجموعات متحف القاهرة من ميدان التحرير إلى المتحف المصرى الكبير فى الجيزة، والمقرر أن يفتح أبوابه فى خلال 4 سنوات، يمكن إخراج عدد من القطع المميزة من الكنز من البلاد لعرضها فى العالم أجمع".
هذا المعرض الذى تقدمه وزارة الآثار المصرية يضم 150 قطعة من حلى ذهبية ونقوش ومنحوتات وقطع جنائزية. ويعرض أكثر من 50 من هذه القطع للمرة الأولى خارج مصر.
واكتشف قبر الفرعون بحالته الأصلية سنة 1922 على يد عالم الآثار البريطانى المتخصص فى الحضارة المصرية، هاورد كارتر، فى وادى الملوك.
وقال الأمين العام للمجلس الأعلى المصرى للآثار مصطفى وزيرى إنه فى إطار الذكرى المئوية الأولى لاكتشاف المدفن، ترعى مصر جولة عالمية تنقل فيها 150 تحفة فنية بين بلدان العالم، داعياً إلى اكتشافها قبل أن تعود إلى مصر.
وستتيح الأرباح المالية دعم مشروع المتحف الكبير الذى يجرى إنشاؤه حالياً على بعد 2.5 كيلومتر من أهرام الجيزة، فضلاً عن مواقع أثرية فى مصر.
وفى 1967، شكل معرض "توت عنخ أمون وزمنه" حدثاً مهماً وعرضت فيه 45 قطعة. وتشكلت طوابير لاكتشاف كنوز الفرعون التى استقطبت مليونا و241 ألف زائر. وتم تمديد المعرض لأشهر عدة.
وفى 1976، سمح معرض ثان عن رمسيس الثانى فى قصر "غران باليه" بالتعرف على قطع جديدة من التاريخ الفرعونى.
كما أن متحف اللوفر الذى يملك مجموعة مصرية كبيرة، سيدعم المعرض من خلال إعارة عمل وتخصيص مسار للحدث فى قاعاتها.