بابا نويل فى مظاهرات كوريا الجنوبية
لقد سمع غالبيتنا عبر مواقع التواصل الاجتماعى حول "سيكريت سانتا"، أو دار حديث نُصب أعيننا لصديق مقرب أو زميل عمل عن وصوله هدية أو باقة ورد من أحد المجهولين، تزامنًا مع قدوم أعياد الميلاد.
المقطع "سانتا" هو صدر اسم سانتا كلوز، المعروف عالميًا بـ"بابا نويل"، و"سيكريت" تعنى السرية إشارة إلى المجهول، وتشهد احتفالات الكريسماس إطلالة أيضًا لبابا نويل، كأحد الشخصيات الرمزية، ترسم البهجة والسرور علينا، لتعبر عن مظاهر شاعت واعتاد عليها الغرب وتلقفها الشرق فى العقود الأخيرة.
مئات الأعوام من الـ"سيكريت سانتا".. ولكن ضجيج مواقع التواصل الاجتماعى على تنوعها بالحديث عن المسمى الغريب انطلق منتشرًا كالنهار فى الهشيم عربيًا ومحليًا، حيث جسد واقعًا مريرا يحكيه سلوك العرب والمصريين على وجه التحديد فى تلقف كل ما هو غريب، بل والأغرب الترويج له دون إعمال الأذهان، أو حتى جمع المعلومات عن هذا الجديد.

لو كان الأمريكى لارى دين ستوارت، أول من ابتكر تلك الفكرة بهدف دافع إنسانى، حيًا الآن لفرح كثيرًا بالتداول الكبير من جانب المصريين، ولخرج علينا فى بث مباشر على صفحته الشخصية يروى لهم من جديد مقصده من وراء الفكرة، والحمد لله أنه تُرِك لنا بعض المعلومات عن الرجل على الإنترنت لنقطع الشك باليقين عن تساؤلات المصريين وإلا لما توقف الناس عن إثارة الشائعات واختلاق القصص عن الـ"سيكريت سانتا" فى هذه الأيام من كل عام.
البداية لـ"سيكريت سانتا" كانت عام 1948 بتوزيع المال خاصة من فئة المائة دولار على المحتاجين، وكنوع من التكافل والعمل الخيرى حدد الراحل جولة فى أيام الكريسماس من كل عام يذهب فيها إلى المحتاجين ويترك لهم المال أو الهدايا.
طور الناس الفكرة تدريجيًا إلى حيث التبادل للهدايا البسيطة على نطاق أوسع، وظلت هذه الفكرة كل هذه السنوات حتى هذا العام التى حلت فيه الحلوى محل الهدايا.

"سيكريت سانتا" بعيون نجوم الفن
لم يتوقف الحديث عند "فيس بوك" فقط، بل تجاوز إلى بعض الفنانين الذين كشفوا عن تلقيهم هدايا من معجبين أو مجهولى الهوية، فالفنانة أمينة خليل، تلقت هدية من "سيكريت سانتا"، لتقوم فور تلقيها الهدية.
الهدية كانت عبارة عن شيك باسمها، قالت إنها تبرعت به لإحدى الجمعيات الخاصة بحماية الحيوانات"، بجانب بعض الهدايا الأخرى.

أما "هنيدى" الذى لا يتوقف عن إطلاق النكات على مواقع التواصل الاجتماعى، فلم تفته دعابة الـ"Secret Santa"، التى تشغل بال الكثيرين حاليا.
الجميع يتوقع أن يدق جرس مسكنه فجأة ويخرج ليجد هدية من شخص لا يعرفه، يتركها له على الباب، ولكن الأمر عند "هنيدي" مختلف قليلا، لذا نشر صورة توضح كيف تكون زيارته الخاصة بـ"سيكريت سانتا".

مظاهرُ الاحتفال بليلة رأس السنة الجديدة كثيرة، ولكن أكثرها شهرة على مستوى جميع الأعمار هي شجرة عيد الميلاد "شجرة الكريسماس"، يليها سانتا كلوز أو "بابا نويل" بعربته الشهيرة التى يظهر بها متجولًا محملًا بالهدايا للأطفال وتحقيق أمنياتهم، إلا أن المصريين تركوا كل هذا و"مسكو فى السيكريت سانتا" فلماذا الآن يا مصريين؟؟!.