البث المباشر الراديو 9090
موسيقى
خاضت الباحثة السعودية مشاعل حمود الشبيب، تجربة فريدة من نوعها إذ استطاعت أن تقدم المناهج الدراسية وفقاً لإيقاع الموسيقى.

وقد لاقت هذه التجربة نجاحًا كبيرًا لدى تلاميذ المدارس وكشفت عن تبسيط الدروس وتشجيع التلاميذ للإقبال على تحصيل العلم فضلاً عن سرعة استيعابهم للمناهج.

وكانت مشاعل حصلت على درجة الدكتوراه عام 2014 وكان حول "تأثير برنامج متكامل فى الأناشيد المصاحبة بالإيقاع فى تنمية الإلقاء المعبر والطلاقة اللغوية وتحصيل بعض المفاهيم الأساسية لأطفال مرحلة الرياض بالمملكة العربية السعودية"، واللافت للنظر أن ذلك كان قبل ظهور هيئة الترفيه التى تأسست بالمملكة عام 2015، فضلاً عن أن الباحثة حصلت على الدكتوراة من جامعة عين شمس، فى قت لم يكن يسمح فيه بتدريس الموسيقى بالمملكة.

وتسعى الدكتورة مشاعل إلى تعميم تجربتها فى المملكة وبعض دول الخليج العربى، حيث قامت بتطبيق دراستها بإحدى رياض الأطفال الخاصة فى مدينة الرياض، وأثبتت النتائج مدى تأثير الإيقاع الموسيقى على سرعة تعليم أطفال الروضة، خصوصًا أن الأناشيد تمثل لوناً من الألوان المحببة للأطفال فى مرحلة الطفولة المبكرة تحديدا المصاحبة بإيقاع يزيد من حماستهم لها وإقبالهم عليها فالطفل يشعر بأنه عنصر فعال باشتراكه مع زملائه فى إلقاء المنظومة الشعرية والتى ترتبط فى أذهان الأطفال بأنهم يؤدونها فى أطيب أوقاتهم.

كما أنها وسيلة مجدية فى تحسين العديد من مناطق المخ المرتبطة بعملية التعليم والتعلم، كما يساعد الأطفال الخجولين، حيث يحتاج الإيقاع إلى غناء جماعى يساعد الأطفال على التفاعل والتحدث والنطق، كما أن الأناشيد المصاحبة بالإيقاع تأخذ الأطفال بتجويد النطق وإخراج الحروف من مخارجها وتنمى أيضا التذوق الإيقاعى للنغم اللفظى والاستماع وآدابه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز