محمد يوسف الهجان
فبعد أن نالت قصة كفاح "عم محمد" شعبية واسعة، لرفصه التسول أو مد يده للآخرين، ولجوئه إلى ماكينة فورى للدفع الإلكترونى، أعطاها إياه أحد المقربين منه، ليطوف بها على الكورنيش فى منطقة سيدى بشر من المغرب وحتى الفجر، والتى لم تكن ملكه فكان إيرادها يتم توريده يوميًا لصاحبها.
وصلت قصة عم محمد إلى كل منزل، عبر وسائل التواصل الاجتماعى، وقنوات التلفزيون وبرامج التوك شو، مما دفع مسؤولو شركة فورى إلى ضرورة مساعدة هذا الرجل المسن ومنحه ماكينة دفع إلكترونى حديثة، أكثر تطورًا من التى كانت معه حيث يمكن من خلالها دفع فواتير الكهرباء والغاز والتليفون والهواتف المحمولة والشحن على الطاير، ويصل سعرها 10 آلاف جنيه، كما قامت شركة فورى بضخ 5 آلاف جنيه كهدية لبدء مشروعه الجديد.
من جانبه، قال محمد عكاشة، العضو المنتدب لشركة فورى، إن الماكينة الحديثة من تساعد عم محمد بشكل أكبر على استكمال مسيرته فى العمل، ومواجهة ضغوط الحياة المادية وأعبائها لأنها أحدث وأصبحت فى ملكيته، وذلك مساهمة من الشركة.
وأعرب عم محمد فى تصريحات له عن سعادته بالماكينة الحديثة التى حصل عليها، قائلا:"كنت أخشى من تلف القديمة التى معى، وأرغب فى أخرى أكثر تطورًا وتحملًا، وخصوصًا أنى أعتمد على ماكينة الدفع الإلكترونية، كعنصر دخل أساسى لأسرتى، وقد تحقق حلمى وتكلل صبرى بالفرج".
يذكر أن عم محمد، لديه 3 بنات زوج إحداهن، ويسعى لتجهيز الثانية التى اقترب موعد زفافها، والثالثة فى الثانوية العامة، وقد خرج إلى المعاش، وبدأ رحلة عمل جديدة من خلال ماكينة "فورى".