البث المباشر الراديو 9090
طفل رضيع
"رحلة المخاض والطرد" تحكيها ريبيكا أتينو التى مرت بفترة عصيبة وهى لم تتجاوز العشرين من عمرها.

وتقول ريبيكا إنها كانت تعمل فى فندق فى أواخر أشهر الحمل لتعول نفسها، لأنها انفصلت عن زوجها، لكن مدير الفندق لم يتحمل حركتها البطيئة فطردها من العمل، ومن ثم اتخذت حديقة عامة فى العاصمة الكينية نيروبى ملجأ لها، بعد أن أصبحت بلا مأوى، لأنها لم تقدر على تسديد إيجار المنزل، والدموع تغمرها محملة بآلام المخاض وأسف الطرد من العمل.

وبينما كانت أتينو لا تزال فى الحديقة والدموع تغمرها محملة بآلام المخاض وأسف الطرد من العمل، وتحاول معرفة ما يخبئه لها المستقبل، شعرت بآلام المخاض، التى اشتدت عليها فجأة، حيث وضعت طفلها تحت شجرة فى الحديقة بعد نحو 30 دقيقة من وصولها إليها، وفق ما ذكر موقع "ستاندرد ميديا" البريطانى.

ومن دون أى مساعدة من أحد، تمكنت أتينو من لف مولودها بمعطفها، إلى حين وصول سيارات الإسعاف التى طلبها أحد حراس الحديقة، حيث تم نقلها إلى المستشفى فوهى فى حالة يرثى لها.

ولم تكن أتينو تتوقع ولادة طفلها، الذى أطلقت عليه اسم "الأمل"، فى ذلك اليوم، إذ ذهبت مرتين لإجراء فحوصات ما قبل الولادة فى أحد المستشفيات، دون أن تشعر بآلام المخاض، لكن يبقى مستقبل أتينو وطفلها مجهولا، خصوصا أنها لا تعمل وليس لها منزل، لكنها تشعر بالسعادة إلى حد ما لأنها تمكنت على الأقل من إنجاب طفلها، وهو بأمان الآن.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز