النصب التذكارى لضحايا هجوم نيوزيلندا
الحادث أحدث موجة من الغضب بسبب أن القاتل بث لقطات حية للهجوم على الإنترنت من مسجد فى مدينة كرايست شيرش على وسائل التواصل الاجتماعى، ونشر أيضا "بيانا" على الإنترنت يندد فيه بالمهاجرين ويصفهم "بالغزاة".
وأظهر مقطع الفيديو المهاجم وهو يقود سيارته إلى مسجد ثم يدخله ويطلق الرصاص على من بداخله، وأظهر المقطع مصلين، القتلى والمصابين، وهم راقدون على أرضية المسجد.
ورغم أن التمييز العنصرى سبب الحادث، وأن الهجوم يعد انتهاكا واضحًا لحرمات المقدسات الدينية، إلا أن الإنسانية فى نيوزيلندا هى التى انتصرت فى النهاية، وهذا ظهر بوضوح فى النصب التذكارى المؤقت لضحايا الهجوم.

قدم المئات الورود ووضعوا الشموع والبالونات، وقد ظهر عليهم الحزن وكان بعضهم يبكى، حتى الأطفال شاركوا فى هذا النصب التذكارى المؤقت، وقدموا رسوماتهم البسيطة التى تعبر عن حبهم وحزنهم على الضحايا.



كما قدمت جاسيندا أرديرن، رئيسة وزراء نيوزيلندا، مثالا للتعاطف والدعم للإسلام والمسلمين، عقب ارتدائها "الحجاب" أثناء زيارتها، أول أمس، مركز كانتربرى للاجئين فى مدينة كرايستشيرش، كما ذهبت أمس للنصب التذكارى لمواساة أسر وأهالى الضحايا.


ذهبت جاسيندا لمواساة أهالى الضحايا بملابس داكنة وفوق رأسها "الحجاب الأسود"، ووضعت أكاليل من الزهور، وظهرت فى الصور وهى تحتضن عددا من أقارب الضحايا وعلامات الحزن والبكاء تسيطر على ملامحها.


وعبر زوجان عن تضامنهما مع ضحايا الهجوم، فيوم زفاف ريس وكيلى كامبل الذى صادف "أسود أيام" نيوزيلندا.

