أحد السعف
يحتفل المسيحيون اليوم بأحد الشعانين، أو أحد السعف، والذى يعتبر الأحد السابع والأخير من الصوم الكبير، الذى تصل مدته إلى 55 يوم.

وتعد تلك الاحتفالية ذكرى لدخول السيد المسيح أورشليم، كما سمى بأحد السعف نسبة إلى أهالى أورشليم الذين استقبلوه بالسعف والزيتون المزين فارشين الثياب وأغصان الأشجار والنخل على الأرض، لذلك يتميز ذلك اليوم باستخدام السعف والزينة فى الكنائس.

وتعتبر كلمة شعانين مأخوذة من الكلمة اليونانية "شيعة نان" أى يارب خلص، ومنها اشتقت الكلمة اليونانية "أوصنا" الكلمة التى استخدموها الأهالى عند استقبال المسيح فى ذلك اليوم.

وتصلى فيه الكنيسة الألحان على الطريقة الفرايحى، وينتهى القداس بصلاة التجنيز، أحد طقوس أسبوع الآلام، حتى لاتصلى الكنيسة على المتوفين فى ذلك الأسبوع، انشغالا بالحزن على آلام السيد المسيح، والاكتفاء بالصلاة عليهم من خلال صلوات خاصة بأسبوع الآلام.