البث المباشر الراديو 9090
مراكب الشمس
يحتفل محرك البحث الشهير جوجل، اليوم الأحد، بالذكرى الخامسة والستين لاكتشاف مراكب الشمس، وسفينة خوفو الفرعونية، وسفينة خوفو (khufu ship) وهى مركب جنائزية صنعت منذ 5000 سنة وبالتحديد عام 2800 ق م، وهى عبارة عن مراكب خشبية صنعت من خشب الأرز وتم العثور عليها مفككة الأجزاء، وكانت تضع عليها جثث الملوك، وقت المراسم الجنائزية.

ونشر مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء، مجموعة من المعلومات عن المراكب، حيث عثر فى محيط الهرم الأكبر على 7 حفر، خمسة منها تتبع هرم خوفو واثنتان تتبعان أهرام الملكات، وقد وجدت حفرتا مراكب الشمس جنوب هرم خوفو فى حالة جيدة ومغلقة.

وهذه السفن كانت تستخدم فى مصر القديمة للذهاب لاستعادة الحياة من الأماكن المقدسة، وتروى أسطورة رع أنه يكون طفلاً عن شروق الشمس "خبرى"، ثم رجلاً كاملاً ظهرًا "رع"، ثم عجوزًا فى المساء "أتوم"، يركب مركبين - حسب عقيدة الفراعنة - وهى مراكب رع الذى هو قرص الشمس يعبر بها النهار حيث يعلو فى السماء، ثم يختفى عن الأنظار وقت الغروب ويبدأ رحلة البحر السماوى خلال الليل.

وقد اكتشف عالم الآثار المصرى كمال الملاخ، فى عام 1954 الحفرتين الجنوبيتين، وأخرجت من الحفرة الشرقية أجزاء مركب الشمس وأعيد تركيبها من خبراء مصريين، فى عملية استمرت نحو 10 سنوات، وأما الحفرة الثانية فقد فحصت فى عام 1987، وتبين أنها تحوى أجزاء مركب شمس كاملة مفككة.

ويصل طول المركب إلى نحو 3 و42 مترًا وأقصى عرضه 6 و5 أمتار، ويشابه فى شكله شكل مركب البردى، وقد استغرق إعادة تركيبه نحو 10 سنوات، ووضع فى متحفه للعرض فى عام 1982 بجانب الهرم.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً