البث المباشر الراديو 9090
الدكتورة منى محمود الشيخ
قالت الدكتورة منى محمود الشيخ، أستاذ الطب النفسى للأطفال والمراهقين بجامعة عين شمس، إن إحساس التوأم ببعضهما مجرد خرافة، لكن لكونهما تربوا مع بعضهما فإن ذلك يجعلهما متفاهمين دون أن يلتقط أحدهما مشاعر الآخر دون أن يفصح عنها.

وأضافت الشيخ خلال لقائه ببرنامج "ماما دوت أم"، الذى تقدمه الإعلامية فاطمة مصطفى، والذى يعرض عبر فضائية "cbc" أنه فى حال كان الولد صغيرا ولديه أخوة توأم أكبر فإن ذلك صحى لأنه سيتربى وسط أب وأم وتوأم، لكن فى الحالة الأخرى أن يكون التوأم هو الأصغير فعلينا مراعاة الكبير وتوعيته وتهيئته لأن التوأم قادم وبالتالى لن يعانى من عدم الاطمئنان بمجيئهما.

وأكدت أن اقتراب التوأم إلى بعضهما البعض لدرجة توحيد اللبس والألعاب ورغبة كل منهما فى أن يعمل نفس العمل الخاص بالآخر عندما يكبرا، فهى حالة مرضية لا بد من التخلص منها، من خلال توعيتهما بأن لكل منهما حياته توأمه يزيدها لكن لا يمكن أن يتطابق الاثنان، فلكل منهما اهتماماته، ومن الممكن أن يدخل كل منهما كلية مختلفة، ولكل منهما اصدقاء مختلفين أو ما إلى ذلك.

وأشارت إلى أن إحباط الأم بأنها ستشقى فى تربية التوأم خطأ، فلكل أم تجربتها، التوأم حالة منتشرة، من الممكن أن تكون التجربة متعبة لأحد لكنها ليست كذلك لآخر، ومن المهم أن تعى الأم أن عليها طلب المساعدة من الجدة مثلا أن تعينها على تربيتهما.

أما عن مساعدة الأب فى تربية التوأم، فعلينا أن نعى أن الأب ليس عنده غريزة الأمومة، وكلما بدرنا بموعد إدخاله فى التربية كلما كان ذلك مفيدا، من خلال طلب المساعدة منه مبكرا، ومنح الأب انطباع بأن تعبه الآن سيكون له أثره فى المستقبل فى تربية التوأم، وفى كل الحالات فإن فكرة مشاركة الأب فى تربية التوأم مطلوبة، لأن هذا هو مشروع مشترك على طرفيه الأب والأم المساهمة فى إنجاحه.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز