الخيول
فى حر الصيف الحارق بدبى توضع بعض من أفضل وأرقى سلالات الخيول فى العالم داخل مقصورات وسط النيتروجين البارد، لتعزيز أداءها تحت الظروف المناخية القاسية، وأوضح تقريراً أذاعته فضائية الغد الاخبارية أن تلك التكنولوجيا تُعرف بـ العلاج بالتبريد.
وأشار التقرير إلى أنه يتم استخدام التبريد يومياً على الخيول فى عدة إسطبلات، وأن ما يفعله العلاج بالتبريد هو تسريع علاج العضلات حتى تتمكن الخيول من استعادة لياقتها بشكل أسرع لتعود للتدريب والسباقات فى أقرب وقت ممكن، متابعاً أن الخيول تدخل لمقصورات التبريد التى تتلائم بشكل مريح مع أجسادها بطريقة تجعل الرأس والعنق فى وضع حر وتعرضه للضباب البارد الذى يتحرك فى شكل دوائر.
وأضاف أنه بعد جلسات أولى تمهيدية للتكيف يتم تطبيق العلاج الكامل الذى يستمر حوالى 7 دقائق ويُخفّض حرارة الجلد بين 3 وإلى 5 درجات، موضحاً أن أبواب الكبائن تُترك مفتوحة أمام الخيول لتهرب إذا شعرت بالخوف، لافتا إلى أنه هناك تقديرات بأن العلاج بالتبريد يساعد فى علاج الإلتهاب وإلتئام الأنسجة التالفة.