الهالوين
ويرتبط الهالوين فى الأذهان بالثمرة المنبعجة من قرع العسل، والتى زخرفت على شكل وجه مخيف، ليوضع بداخلها شموع ويطلق عليها فانوس "جاك"، بالإضافة إلى التنكر فى الملابس المرعبة والمكياج المخيف، وزيارة المعالم السياحية المسكونة، وقراءة القصص المخيفة ومشاهدة أفلام الرعب.
وأشارت بعض الأساطير إلى قيام جاك الذى يتعاقد مع الشيطان للقيام بأعمال مخيفة للسكان، ومع دخول فصل الشتاء كان الشجر يحمل قرع العسل والبرتقال فكان يأخذه ويرسم عليه الوشوش المرعبة ووضعها أمام المطاعم والمنازل لإثارة الرعب بين الأفراد.، وإقناعهم بأنها وسيلة تبعد عنهم الأرواح الشريرة.
كما هناك قصة أسطورية أخرى توضح استخدام قرع العسل فى الحقول لطرد الأرواح الشريرة التى تنتشر مع قدوم فصل الشتاء وظلمته.

ويتنكر الجميع وراء الملابس المرعبة والمكياج حتى لا تعرفهم الأرواح الشريرة، حيث تقول الأسطورة بأن كل الأرواح تعود فى هذه الليلة من البرزخ إلى الأرض وتسود حتى الصباح التالى.

ومن العادات التقليدية التى يتم ممارستها فى ذلك اليوم تناول التفاح وفطائر البطاطس والكعك المحلى، كما ينتقل الأطفال فى البيوت وبحوزتهم أكياس لجمع الشيوكولاتة والحلوى ومن لايعطيهم تغضب منه الأرواح الشريرة، بالإضافة إلى تزيين البيوت والشوارع باليقطين المزخرف والمضاء والألعاب المرعبة والساخرة.

كما يرتبط الاحتفال بالهالوين بـ"سامان" إله الموت العظيم، والذى يوجه تعليماته للأرواح الشريرة التى رحلت خلال العام وعقابها بأن تمضى حياتها فى أجساد الحيوانات على الأرض، والتجول فيها ما يعد فكرة مرعبة تدفع الناس لإشعال النار لإخافة تلك الأرواح المحلقة حولهم.
فوفقا للمعتقد الكلتى، يقع إله الشمس فى أسر الموت والظلام يوم 31 أكتوبر، وفى هذه الليلة تتجول أرواح الأموات فى ملكوتها، وتحاول العودة إلى عالم الأحياء، ومن هنا فى الواقع بدأت فكرة انتشار الساحرات والأرواح فى كل مكان فى ذلك اليوم.


ويؤكد البعض أن أصل الاحتفال بعيد الهالوين وثنى، لذا اتجهت المسيحية لمنع الاحتفال به وحددته عيدا للقديسين فيما بعد، كما يحتفل المسيحيون فى اليوم التالى بموتاهم المؤمنين بزيارة قبورهم وتذكرهم.