البث المباشر الراديو 9090
التنمر
انتشر مصطلح التنمر خلال الأونة الأخيرة فى المُجتمعات العربية، بصورة خطيرة، لا سيما فى ظل عدم وجود طرق للتوعية الكافية التى تحمى من انتشار هذا الأمر، وهو ما ينعكس بالسلب على الضحية، لتصل الضحية فى بعض الأحيان إلى الانتحار.

وقالت الدكتورة هبة سلطان، خبيرة التنمية البشرية والعلاقات الأسرية، إن من الضرورى الرد على الشخصية المتنمرة بشكل حاسم وإخفاء الحزن أو الغيظ أو الضيق، لأن ببساطة شديدة بمجرد ملاحظته بأنه استطاع تحقيق هدفه سيقوم بزيادة الأمر.

وقالت سلطان، إن التنمر موجود فى العلاقات الزوجية، لا سيما إذا كان أحد الطرفين يشعر بالضعف لدرجة تجعله يرغب فى السيطرة المرضية على الطرف الآخر، من أجل الرغبة فى تعويض هذا الضعف.

وأضافت خبرة التنمية، أن التنمر الزوجى، يقوم فيه أحد الأطراف بعزل الطرف الثانى عن كل من حوله من خلال استغلاله ثقة الطرف الثانى.

ووصفت الشخص المُتنمر بـ"البلطجى"، كونه يقوم بأسوأ مشكلة من مشاكل مجتمعنا العربى، خصوصًا وأن التنمر يمكن أن يُدمر  فكرة أو يؤدى إلى الانتحار.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز