البث المباشر الراديو 9090
قلق الأطفال
تسببت العزلة الاجتماعية، التى فرضها فيروس كورونا، على الإطفال ـ بسبب الإجراءات الاحترازية التى تتخذها الدول لمنع تفشى عدو البشرية ـ فى زيادة القلق، ما يضع أولياء الأمور أما مسئولية كبرى، لمعالجة هذا الأمر.

وهناك 4 خطوات يجب اتباعها، لمعالجة تلك المشكلة:

أولاً:  تفسير المرض دون تخويفهم

ينصح علماء النفس، أولياء الأمور بتفسير المشكلة للأطفال بطريقة سلهة، كوصف كورونا، بأنه إنفلونزا كبيرة، ويمكن السيطرة عليه، وأنه قلما يستهدف الأطفال.

كما يجب الإجابة على تساؤلات الأطفال المتعلقة بالفيروس، وذلك لتقليل مستوى الخوف لديهم، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية المتبعة.

ثانياً: إبعادهم عن التلفزيون والإنترنت

استثمر وقت أطفالك فى نشاطات ذهنية وترفيهية تبعدهم وسائل التواصل، التى تبث أخبار الموت والمصائب على مدار الوقت، وهو ما يؤدى إلى زيادة الخوف لديهم.

ثالثًا: الكبار يعملون على سلامتهم

يمكن لأولياء الأمور طمأنة الأطفال، بأنه حتى لو تغيرت عاداتنا اليوم مقارنة بالماضى بسبب انتشار المرض، مثل حرصنا المتزايد على إجراءات الوقاية والتعقيم الدائم والتباعد الاجتماعى، فإن ذلك كله لحرصنا على سلامتهم وسلامة من يحيط بهم.

ويؤكد علماء النفس فى هذا الصدد، أنه من الضرورى أن يشعر الأطفال أن هناك أناساً يعملون للتأكد من عدم إصابة الناس بهذا المرض.

رابعًا: التعايش مع إغلاق المدارس

ساعد طفلك فى التعايش مع الحظر، من خلال إتاحة التواصل مع الأصدقاء، عن طريق المكالمات الهاتفية، وذلك بشكل مستمر، لمشاركة مشاعرهم مع أصدقائهم كما كان الحال فى المدرسة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز