البث المباشر الراديو 9090
هبة اكاديمية الطيران
هبة عبدالحميد، فتاة مكافحة لا تعرف الاستسلام، فتاة رقيقة بـ 100 رجل، لم ترتكن إلى الظروف أو المبررات بل أخذت المبادرة مباشرة لحل مشاكلها ونزلت إلى سوق العمل من أجل توفير مصاريف دراستها حتى لا تكون عبئًا على أسرتها.

وتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى صورًا تحت هاشتاج "هبة أكاديمية الطيران"، للاشادة بمجهود الفتاة التى نزلت إلى الشارع وانتزعت الشوك بيدها من أجل تعليمها.

قصة هبة عالحميد الطالبة بأكاديمية لضيافة الطيران، تحمل الكثير من المعانى للكفاح وعدم الاستسلام، ولجأت هبة عبد الحميد إلى بيع التين الشوكى فى شوارع مدينة الشروق خلال فترة إجازة نهاية العام، حتى تجمع مصاريف دراستها بالأكاديمية والتى تصل إلى 12 ألف جنيه سنويا.

وتلقت هبة تشجيع من أسرتها لكون عملها فى بيع التين الشوكى ليس عيبا أو حرام، قائلة: "أسرتى دائما بتشجعنى وبجانبى وفخورين بيا".

هبة اكاديمية الطيران


وكشفت أنها لم تكتفى بذلك، بل تقوم بالعمل أيضا خلال فترة دراستها بالأكاديمية فى عيادة طبيب، حتى تجمع الأموال التى تساندها فى استمرار عملها خلال فترة الصيف، لتبدأ فى تجميع مصاريف دراستها بالأكاديمية.

وأوضحت هبة، أنها لم تتعرض إلى انتقادات بل يراها البعض قدوة لبناتهن، فكانت تسمع دعوة الكثيرين لها وتشجيع الأمهات لبناتهن على التعلم منها، كما قالت عن تعامل البائعين معها: "البيايعين بيعاملونى زى أختهم بالظبط".

هبة اكاديمية الطيران

هبة اكاديمية الطيران

ولفتت إلى أن أيام الثانوية العامة هى مرحلة البداية لها مع العمل فى الشارع، حيث كانت تعمل خلال تلك الفترة، على أمل افتتاح مشروع ورشة عجل تعمل بها مع شقيقها الصغير حتى تجمع أموال من أجل شراء منزل ملك لهم بدلا من الشقة الإيجار التى يعيشون بها.

وكشفت عن تمتعها بعدد من المواهب الفنية مثل الغناء والتمثيل وتنتظر الفرصة التى بها تنمى تلك المواهب.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز