البث المباشر الراديو 9090
أوبرا وينفرى
قد يبدو سهلا انتقال فتاة أمريكية فازت بلقب ملكة جمال فى صغرها من مراسلة إلى مذيعة ثم منتجة، وفى النهاية واحدة من أهم وأشهر وأغنى الإعلاميين حول العالم، ولكن مسيرة أوبرا وينفرى تؤكد فى تفاصيلها أن الأمر ليس بهذه السهولة، ولكنه يستحق بالتأكيد المحاولة.

تقول أوبرا متحدثة عن نفسها، فى إحدى اللقاءات، وفق موقع "the motley fool": "لو عادت بى الأيام وقابلت تلك الشابة التى تعمل مراسلة بسيطة، فى بداية حياتها العملية لقلت لها اهدئى كل شىء سيكون على ما يرام".

أوبرا وينفرى


وبالفعل أصبحت الشابة التى عانت فى صغرها من الاغتصاب والفقر، بين أهم الرموز بالعالم، وعلى رأس قائمة الإعلاميين والمنتجين بالعالم، وحققت ثروة تتجاوز 2.5 مليار دولار، ولديها برنامج مشهور للغاية، ويستلهم الإعلاميون من عملها وحياتها وأدائها نموذجا يحاولون محاكاته.

فى بداية حياتها كانت طفلة عادية لا تلفت الانتباه كثيرا إليها تعيش من والدين فقيرين بوضع اقتصادى اضطر الوالدة للخدمة فى البيوت، ولكن حدث تحول كبير خلال المراهقة فقد تحلت شخصية اجتماعية ودودة مع أصدقائها ومدرسيها، ما تسبب فى فوزها بلقب الطالبة الأكثر شعبية فى المدرسة.

أوبرا وينفرى



سبق أيام المراهقة السعيدة، معاناة شديدة الوطأة، فقد عاشت المليارديرة والإعلامية المشهورة فى الماضى، وبالتحديد فى عمر 12 عاما أصعب فترات حياتها حين تعرضت للاغتصاب والتحرش الجنسى من قبل أحد أقاربها، وحملت بطفل لم يعش بعد ولادته بفترة بسيطة، وكان ذلك له أثر سىء على حالتها النفسية وحياتها بالكامل.

أوبرا وينفرى



لم تستسلم لمعاناتها بخلاف كثير ممن يتعرضون لمثل ظروفها، وجاهدت أوبرا وينفرى كى تتخلص من ذلك الكابوس بحياتها، فاهتمت بدراستها فى ولاية تينسى وحصلت على البكالوريوس فى الفنون المسرحية، بل إنها حصلت على لقب ملكة جمال الفتيات السود، وأعادت كل هذه الإنجازات ثقتها بنفسها ووضعها على طريق النجاح.

وفى مجال عملها الذى أحبته لم تستسلم أيضا للفشل، فقد بدأت حياتها كمراسلة لإحدى قنوات الراديو ولم تعمل بالبداية فى مؤسسات كبيرة أو تحصل على أجور ضخمة، ولكنها انتقلت إلى التليفزيون لتقديم نشرات الأخبار، وظلت تحاول مرارا وتكرارا فى مجال الإذاعة والتليفزيون لتقديم برنامج خاص بها وباءت العديد من المحاولات بالفشل.

أوبرا وينفرى

فازت أوبرا بجائزة "سيسيل بى دوميل" الفخرية من قبل منحة رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية، التى تقدم سنويا لشخصية ذات تأثير ومساهمة ملحوظة فى عالم الفن والترفيه، خلال حفل توزيع جوائز الجولدن غلوب الرابع والسبعين، وبعد ذلك الفوز نشرت شبكة "سى إن إن" الأمريكية تقريرا أثار ضجة كبيرة حول نية أوبرا وينفرى فى الترشح لـ انتخابات الرئاسة الأمريكية 2020.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز