الفلاح المصري
ويُحتفل بعيد الفلاح المصرى لأجل تحقيق العدالة وإنصاف والفلاحين والطبقة الكادحة المهمشة، تفعيلا لمبدأ القضاء على الإقطاع وذلك تنفيذًا لواحد من المبادئ التى قامت عليها ثورة 23 يوليو.
وتعد تلك الاحتفالية هى الذكرى 68 لعيد الفلاح، ويأتى إحياء هذه المناسبة فى كل عام تذكيرا وتبجيلا لدور الفلاح فى التنمية، باعتباره أحد أهم الأعمدة الاساسية فى الاقتصاد القومى المصرى.
وجرى اختيار يوم 9 سبتمبر لإصدار قانون الإصلاح الزراعى وللاحتفال بعيد الفلاح لتزامنه مع ذكرى وقوف ابن محافظة الشرقية الزعيم أحمد عرابى فى مواجهة ظلم الخديوى توفيق عام 1881، مطالبًا الخديوى بتنفيذ مطلب أحد الفلاحين المصريين.
ومع انتشار فيروس كورونا وفرض قرارات بحظر التجول والعمل من المنزل وإيقاف معظم الأعمال للوقاية من الإصابة بالفيروس، إلا أن الفلاح المصرى لم يتوقف عن العمل والإنتاج حتى فى ظل أزمة فيروس كورونا، التى أثرت بشكل سلبى على القطاعات الإنتاجية بكل دول العالم، ما ترتب عليه عدم وقوع أزمة فى توفير الغذاء، وارتفعت خلالها كمية الصادرات الزراعية المصرية، ونجحت فى غزو أسواق مختلفة دول العالم.