كسوف الشمس
ووفق بيان سابق لدار الإفتاء فإن صلاة الكسوف أو الخسوف ركعتان، فى كل ركعة قيامان، وقراءتان فى القيامين بالفاتحة وما تيسر من القرآن، بالإضافة إلى ركوعين، وسجدتين".

وتابعت الإفتاء: "أعلى الكمال فى كيفية صلاة كسوف الشمس: "أن يكبر تكبيرة الإحرام، ويستفتح بدعاء الاستفتاح، ويستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ثم يقرأ البسملة، ثم يقرأ الفاتحة، ثم سورة البقرة أو قدرها فى الطول، ثم يركع ركوعا طويلا فيسبح قدر مائة آية، ثم يرفع من ركوعه فيسبح ويحمد فى اعتداله".

واستطردت الإفتاء: "ثم يقرأ الفاتحة وسورةً دون القراءة الأولى مثل سورة آل عمران أو قدرها، ثم يركع فيطيل الركوع وهو دون الركوع الأول، ثم يرفع من الركوع فيسبح ويحمد ولا يطيل الاعتدال، ثم يسجد سجدتين طويلتين، ولا يطيل الجلوس بين السجدتين، ثم يقوم إلى الركعة الثانية، فيفعل مثل ذلك المذكور فى الركعة الأولى من الركوعين وغيرهما، لكن يكون دون الأول فى الطول فى كل ما يفعل، ثم يتشهد ويسلم".

ولفتت دار الإفتاء إلى أنه يجهر بالقراءة فى خسوف القمر، لأنها صلاة ليلية، ولا يجهر فى صلاة كسوف الشمس، لأنها صلاة نهارية، مؤكدة أنه لا يشترط قراءة سورة البقرة وآل عمران ويمكن قراءة ما يتيسر من القرآن الكريم".