البث المباشر الراديو 9090
نسرين عبد العزيز
مع كل عام جديد نستطلع توقعات الأبراج، البعض منا يأخذها على محمل الجد ويؤمن بها، والبعض الآخر يتابعها من باب الفضول وحب الاستطلاع دون التأثر سلبيًا أو إيجابيًا بما ورد بها.

ودعونا نؤكد على شىء أنه لا يزال هناك جدال عن مدى صحة توقعات الأبراج من عدمه، وهل هى توقعات علمية ومرتبطة بحركات المجرات والكواكب بالفعل، أم توقعات اجتهادية قد تصدق أو لا؟

ولكن ليست هذه هى نقطة نقاشنا هنا عزيزى القارئ، ما أود أن أتحدث عنه هو أن متابعة توقعات عام 2021 أصبحت من أولويات معظم البشرية حاليًا، فكل شخص يريد أن يعرف إن كان عام 2021 عام الرخاء بعد الشقاء، وعام الهدوء بعد الضجيج، وعام الحياة بعد الإحساس بقرب الموت، وعام التخلص من فيروس كورونا والرجوع إلى حياتنا الطبيعية بعد دوامة طويلة من الصراع معه، أم هو عام مكمل لعام 2020، والمخاوف ستظل مستمرة، والصراع على البقاء لن يتركنا، والهدوء سيترك بيوتنا ويهجرها مرة أخرى، والإحساس بالحياة سيصبح من الأمنيات التى نبحث عنها مجددًا.

بالفعل لا أحد يعلم ماذا يحمل لنا عام 2021، فقد يكون عام الخير، ولكن لن يكون عام الشر، فلا يوجد عام سعيد ولا يوجد عام تعيس، فكل عام به السعادة والتعاسة معًا، عام 2020، أربك البشرية بأكملها وأثر سلبيًا على اقتصاد العالم والتعليم والصحة وحياتنا بشكل كبير، ولكن قد حققنا إنجازات أيضًا فى بعض المجالات على المستوى الشخصى والمستوى الدولى، ومن وقت لآخر الله يرسل رسالة لنا تطمئنا وتشعرنا بأن القادم أفضل، ودعونا نستقبل عام 2021 بالأمل والتفاؤل والطاقة الإيجابية حتى نحصل على كل ما نتمناه، ومن المؤكد أن العام الجديد سيكون به الخير؛ ولكن لا بد أن نبحث عنه بأنفسنا وألا ننساق وراء التخوفات التى تطلقها بعض المنصات الإلكترونية عما سوف يحدث فى العام الجديد، فهذه المخاوف قد تقتلنا قبل أن نعيش وقد تقلل من مناعتنا فتجعلنا عرضة لكل شيء سيء لا نتوقعه.

عام 2021 نستقبلك بكل التفاؤل والأمل، فنتمنى أن نشعر معك بالسعادة ونتخلص من كل ألم بداخلنا ونستقبل حياة جديد معك.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز