د. نسرين عبد العزيز
حقًا تساؤلات كثيرة، إجابتها تتلخص فى اسم واحد.. سعاد حسنى.
بالفعل مقاييس الجمال تختلف من جيل لآخر ومن زمن لآخر ومن شعب لآخر، ولكن تخيل عزيزى القارئ أن سندريلا الشاشة لم يختلف عليها شخص واحد، فهى جميلة كل جيل وكل عصر وكل زمان، وهى جميلة الروح والشكل معًا، هى التى تجعلك تشعر بالسعادة بمجرد مشاهدتها على الشاشة الفضية والشاشة الصغيرة، وتستمتع بصوتها الرنان عبر الأثير وأدائها الاستعراضى فى الكثير من الأعمال، الرقة والشقاوة عنوانها، الشياكة والأناقة ارتبطت بحروف اسمها، اشتهرت بأجمل تصفيفات الشعر وأجمل الملابس، وأصبحت حلم كل شاب ورمز الأناقة لكل فتاة.
فما أروع ملابسها فى فيلم "خلى بالك من زوزو"، فكانت سعاد الفراشة التى تتألق على الشاشة بين مشهد وآخر بأجمل الألوان وأجمل التصميمات، اتجهت معظم الفتيات إلى أشهر الاتيليهات لتصميم نفس ملابسها، ولمصففى الشعر للحصول على نفس مظهرها.
"حسن ونعيمة، إشاعة حب، حكاية جواز، الثلاثة يحبونها، صغيرة على الحب، الزوجة الثانية، الزواج على الطريقة الحديثة، خلى بالك من زوزو، أين عقلى، أميرة حبى أنا، شفيقة ومتولى، هو وهى، الراعى والنساء"، أعمال لا تنسى تركت بصمة لدى الجمهور الذى يحرص على مشاهدتها من حين لآخر، وليست هذه الأعمال فقط بل هناك الكثير والكثير، فرصيد سندريلا الشاشة ملئ بكل ما هو سينمائى وتليفزيونى وإذاعى يروق لك، فهى السندريلا التى تجعلنا نعيش معها فى عالم الجمال والسعادة.
سعاد حسنى الفنانة التى عشقتها كل الأجيال، وتمنوا أن يعيشوا فى عصرها، وحلم كل شاب وكل فتاة، ولا تزال رمز الأناقة والرقة والشياكة التى امتزجت معها روح المرح والشقاوة، لتكون الشخصية المنفردة التى دائما ما نسمع إذا ذكر اسمها بعد عشرين عاما، إننا نحب هذه السيدة، فهى حقا سندريلا الشاشة.