أحمد عبدالحفيظ
الرئيس اختار الطريق الصعب ويعلم جيدا أنه سيتعرض للانتقادات فطبيعة الحال من يتصدر المشهد السياسي فسيواجه الكثير من التحديات، فما بالك إذا كانت هذه التحديات قادمة من الداخل والخارج وفقا لخطة من الأعداء المتربصين بمصر وأهلها والطريق الممزوج بالأمل نحو بناء أمة وجمهورية جديدة تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
الرئيس السيسي ومنذ اللحظة الأولى كان همه الشاغل هو المواطن والدولة المصرية من الإسكندرية وحتى أسوان، ومع كل بقعة في أرض ظهرت بصمات التنمية واضحة وجلية، والحقيقة أن مصر تعرضت لأزمات قوية حين واجهت عاصفة من الأزمات العالمية بداية من الإرهاب داخل مصر ومحاربته والتخلص منه في سنوات قليلة، وتطهير سيناء من الخونة والإرهابيين لتبدأ مرحلة جديدة من البناء والتنمية في هذه البقعة المباركة.
أزمة انتشار فيروس كورونا (كوفيد -19) كانت قوية للغاية وتأثر بها العالم أجمع، لكن مصر نجحت في التصدي تلك الأزمة، وخففت من آثارها ويمكن القول أن هذه الأزمة كانت بمثابة تحديا كبيرا للقيادة السياسية لكنها نجحت فيها بامتياز وتجاوزتها ثم أعقبتها الحرب الروسية الأوكرانية، وما تبعها من تأثيرات اقتصادية على بلدان العالم، ونجحت مصر كعادتها في الصمود تحت قيادة رئيسها الوطني عبد الفتاح السيسي.
ورغم التحديات العالمية إلا أن الرئيس السيسي سار في طريقه نحو البناء والتنمية الشاملة في كل القطاعات من تعليم وصحة وبنية تحتية، والمشروعات العملاقة في كل محافظة وكل مدينة، والجميع بات الآن ينتظر المزيد، ولأننا نرغب في أن نرى مصر رائدة في كل المجالات وهي كذلك بالفعل الآن، فإننا نطالب الرئيس عبد الفتاح السيسي بالترشح لفترة رئاسية جديدة لاستكمال التنمية والبناء وجني ثمارها في مرحلة دقيقة تعيشها مصر.