محمد بدر
هذه الأيّام العجاف، بكل أحداثها وحوادثها، كانت كأنها كابوس جاثمٌ على صدور المصريين، يحلمون في كل صباح أن ينجلي عنهم، ثم ما لبثت البلاد إلا أن أكرمها الله، برئيس مخلص، استطاع بالعزم والصبر والمثابرة، أن يعبر بمصر لبر الأمان ويرسخ دعائم الأمن ويحمي الاقتصاد بقرارات جريئة.
عمل الرئيس السيسي منذ انتخابه رئيسا لمصر وتقلده مقاليد الأمور في 2014 -بعد حراك شعبيّ ومسيرات حاشدة دعته للترشح للانتخابات الرئاسية- على وضع الوطن والمواطن على رأس اهتماماته الأولى ولم يتقدمها أي شيء آخر.
وبدأت بوادر الآمال المعقودة تتحقق، بعد الجهودة الكبيرة التي بذلها الرئيس السيسي وتوجيهاته المباشرة لتحسين حياة المصريين، فرأينا كيف تغلبت الدولة في عهده على مشكلة انقطاعات الكهرباء المتكررة، والمبادرات الضخمة التى أطلقها وساهمت في تحسين حياة المصريين، بدءا من "100 مليون صحة"، إلى "حياة كريمة"، وغيرها الكثير من المبادرات.
معطيات الحقيقة والشواهد العالمية والإقليمية والمحلية، تؤكد أن مصر تمر بلحظة تاريخية، بعد سنوات من التحديات، وتقف على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية، وفي هذه المرحلة، تحتاج مصر إلى قائد قوي وموثوق به، قادر على قيادة البلاد إلى بر الأمان.
ولقد أثبتت السنوات الماضية أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، قادر على قيادة مصر إلى المستقبل، فلقد نجح في القضاء على الإرهاب، وإعادة الأمن إلى البلاد، وحقق التقدم الاقتصادي، وساهمت بتحسين مستوى معيشة المواطنين، كما أعاد مصر إلى مكانتها العالمية والإقليمية المنوطة بها.
ولأن هناك الكثير مما يجب عمله، ولأن مصر والمصريين لا زالوا ينتظرون المزيد من الرئيس عبدالفتاح السيسي، فهذا يؤكد مما لا يدع مجالا للشك، بأن ترشح الرئيس السيسي لفترة رئاسية جديدة مطلب جماهيري كبير.
ولذلك، نحن ندعوك، يا سيادة الرئيس، للترشح في الانتخابات الرئاسية، فمصر تحتاجك إلى قيادة مسيرتها في المستقبل، ومصر تحتاجك إلى حماية أمنها واستقرارها، ومصر تحتاجك إلى بناء اقتصاد قوي ومجتمع متقدم.